تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلِلنَّفْسِ أَخْلَاقٌ تَدُلُّ عَلَى الْفَتَىأَكَانَ سَخَاءً مَا أَتَى أَمْ تَسَاخِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٠ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إِذَا الْجُودُ لَمْ يُرْزَقْ خَلَاصًا مِنَ الْأَذَىفَلَا الْحَمْدُ مَكْسُوبًا وَالْمَالُ بَاقِيَا

وَلِلنَّفْسِ أَخْلَاقٌ تَدُلُّ عَلَى الْفَتَىأَكَانَ سَخَاءً مَا أَتَى أَمْ تَسَاخِيَا

أَقِلَّ اشْتِيَاقًا أَيُّهَا الْقَلْبُ رُبَّمَارَأَيْتُكَ تُصْفِي الْوُدَّ مَنْ لَيْسَ جَازِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أخلاق الإنسان تدل عليه فيعرف إن جوده طبعٌ أم تكلفٌ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب السخاوة والسخاء الْجُود يُقَال سخا يسخو وسخى يسخي قَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم (مُشَعْشَعَةً كَأنَّ الحُصَّ فِيها ... إِذا مَا الماءُ خالَطَها سَخِينا) وأخلاق أَفعَال وخصال الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح جمجم عَمَّا فِي قلبه من إفراط العتب وَلم يُصَرح بِهِ وَقَالَ الْخَطِيب نفس الْإِنْسَان لَهَا أَخْلَاق تدل عَلَيْهِ أسخى هُوَ أم متشبه بالأسخياء فأخلاقه تدل عَلَيْهِ فَيعرف أَن جوده طبع أم تطبع وَهَذَا من قَول الْحَكِيم تغير الْأَفْعَال الَّتِي تَأتي غير مطبوعة أَشد انقلابا من الرّيح الهبوب

ورد في ١٧ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة