تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَجُرْدًا مَدَدْنَا بَيْنَ آذَانِهَا الْقَنَافَبِتْنَ خِفَافًا يَتَّبِعْنَ الْعَوَالِيَا

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وَلَكِنَّ بِالْفُسْطَاطِ بَحْرًا أَزَرْتُهُحَيَاتِي وَنُصْحِي وَالْهَوَى وَالْقَوَافِيَا

وَجُرْدًا مَدَدْنَا بَيْنَ آذَانِهَا الْقَنَافَبِتْنَ خِفَافًا يَتَّبِعْنَ الْعَوَالِيَا

تَمَاشَى بِأَيْدٍ كُلَّمَا وَافَتِ الصَّفَانَقَشْنَ بِهِ صَدْرَ الْبُزَاةِ حَوَافِيَا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي وخيلا جرادا مددنا الرماح بين آذانها فباتت تتبع عوالي الرماح في سيرها ما قالت الخنساء، ولما أن رأيت الخيل قبلا، تباري بالخدود شبا العوالي،

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقوله:

  • مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)

    فصل (٨)

    وقال أيضاً:

  • شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

    فادرأْ بها في نحورِ البِيد جافلةً ... معارضاتٍ مثانى اللُّجمِ بالجُدَلِ

    وما أحسن قول أبي الطيب:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    … عن زلته، صابرا على هفوته، حتى إني لما أرعاه من حق الصحبة، وأحفظه من وصائل الخلة، لو رحلت إلى الصبا، مع أثرته، وأسف النفوس على انصرام مدته، لفارقت الشيب موجع القلب لفرقته، باكيا عليه لما أرعاه من ذمة صحبته، مع أن الشيب يؤذن بذهاب القوة، ويشهد على انصرام المدة.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات

    المعنى: أني فارقت سيف الدولة مع إلفي له وأسفي على فراقه؛ لأزور كافوراً الذي هو كالبحر: في الجود وسعة الصدر وبعد الغور. وقوله: أزرته حياتي أي زرته بها.

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل فى أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا

    وقال أبو الطيّب المتنّبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة