من القائل؟
تَجَاذَبُ فُرْسَانُ الصَّبَاحِ أَعِنَّةًكَأَنَّ عَلَى الْأَعْنَاقِ مِنْهَا أَفَاعِيَا
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٥٩٨ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَتَنْصِبُ لِلْجَرْسِ الْخَفِيِّ سَوَامِعًايَخَلْنَ مُنَاجَاةَ الضَّمِيرِ تَنَادِيًا
تَجَاذَبُ فُرْسَانُ الصَّبَاحِ أَعِنَّةًكَأَنَّ عَلَى الْأَعْنَاقِ مِنْهَا أَفَاعِيَا
بِعَزْمٍ يَسِيرُ الْجِسْمُ فِي السَّرْجِ رَاكِبًابِهِ وَيَسِيرُ الْقَلْبُ فِي الْجِسْمِ مَاشِيًا
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
فرسان الصباح الغارة وذلك أن الغارة تقع وقت الصبح أغفل ما يكون الناس فصار الصباح اسما للغارة يقول هذه الخيل تجاذب فرسانها أعنتها لما فيها من القوة والنشاط ثم شبه أعنتها في طولها وامتدادها بالحيات وهو منقول من قول ذي الرمة، رجيعةُ أسفارٍ كأن رماحها، شجاعٌ لدي يسري الذراعين مطرقُ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب فرسَان الصَّباح فرسَان الْغَارة الَّتِي تغير عِنْد الصَّباح والغارة تكون عِنْد ذَاك الْوَقْت لِأَن الْقَوْم يكونُونَ غافلين فِي ذَلِك الْوَقْت فَصَارَ الصَّباح اسْما للغارة وأفاعي جمع أَفْعَى وَهُوَ ذكر الْحَيَّات وأعنة جمع عنان وَهُوَ للْفرس خَاصَّة وَهِي السيور الَّتِي تكون فِي اللجام الْمَعْنى أَنه يصف نَفسه وَأَصْحَابه بالنجدة إِذا دعوا لغارة فَيَقُول هَذِه الْخَيل تجاذب فرسانها أعنتها لقوتها ونشاطها وَشبه أعنتها وَهِي فِي طولهَا ممتدة على الْأَعْنَاق بالأفاعي وَنَقله من قَول ذِي الرمة (رَجِيعَةُ أسْفار كَأنَّ زِمِامَها ... شُجاعٌ لَدى يُسرَى الذّرَاعَينِ مطرق)
ورد في ١٠ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
وإنما جئت بأكثر هذه الأبيات لحسنها. قال المتنبي:
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
فصل (٨)
وقال أيضاً:
- شرح لامية العجم · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
فادرأْ بها في نحورِ البِيد جافلةً ... معارضاتٍ مثانى اللُّجمِ بالجُدَلِ
وما أحسن قول أبي الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات
فأقام البطن مقام البطون، كما أقام أبو الطيب الصدر مكان الصدور.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الفصل الخامس في الأداة
والبيت الآخر مأخوذ من قول أبي الطيب:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
وهذا البيت في صفة حدة السمع نظير البيت الذي قبله في الصفة بصحة النظر. وقوله: