تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍوَفِي الْبَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٧٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

مَا أَوْجُهُ الْحَضَرِ الْمُسْتَحْسَنَاتُ بِهِكَأَوْجُهِ الْبَدَوِيَّاتِ الرَّعَابِيبِ

حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍوَفِي الْبَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ

أَيْنَ الْمَعِيزُ مِنَ الْآرَامِ نَاظِرَةًوَغَيْرَ نَاظِرَةٍ فِي الْحُسْنِ وَالطِّيبِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الحضارة الكون في الحضر والبداوة الكون في البدو وأراد حسن أهل الحضارة فحذف المضاف يقول حسنهم متكلف مجلوب بالاحتيال وحسن البدويات طبع طبعن عليه ثم ذكر لهن مثلا من الظباء والمعز

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحضارة قَالَ الأصمعى الحضارة والبداوة بِالْفَتْح وَقَالَ أَبُو يزِيد بِالْكَسْرِ والحضارة الْإِقَامَة فى الْحَضَر والبداوة الْإِقَامَة فى البدو وَالْمرَاد حسن أهل الحضارة وَأهل البداوة فَحذف الْمُضَاف الْمَعْنى يَقُول حسن الحضريات مجلوب بالاحتيال وَحسن البدويات طبع طبعن عَلَيْهِ ثمَّ ذكر لَهُنَّ مثلا فَقَالَ (أَيْن المعيز من الآرام ... الخ ... )

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    قد وَقع التَّنْبِيه على حسن هَذَا الْبَيْت فِي شرف لَفظه وَمَعْنَاهُ وجودة تقسيمه وَكَونه أَمِير شعره

  • الساق على الساق في ما هو الفارياق · أحمد فارس الشدياق (ت ١٣٠٤هـ)

    العشق والزواج

    ثم أن للعشاق مذاهب مختلفة في العشق فمنهم من يهوى ذات التصنع والتمويه والعجب. ومنهم من لا يعجبه ذلك وإنما يؤثر الحسن الطبيعي. وأن يكون في محبوبته بعض الغفلة والبلاهة وإلى هذا أشار المتنبي بقوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها النسيب بالأعرابيات

    قد وقع التنبيه على هذا البيت في شرف لفظه ومعناه، وجودة تقسمه، وكونه أمير شعره

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات

    وأشار إلى حسن نسائهم، وكثرة غاراتهم، فقال: فؤاد كل محب في بيوتهم؛ لاستباء نسائهم بالحسن له، ومال كل من ذهب ماله فيها، لرجوعهم من الغارات به. فدل على أن الفلوات منازلهم، والوحوش فيها تجاورهم، والغارات مكاسبهم، والقلوب بحسن نسائهم تتابعهم.

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان (٢)

    ثم قال:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها

    وقال أيضاً:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    رب أمر أتاك لا تحمد الفعال فيه وتحمد الإفعالا.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة