تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَمَا الْحَدَاثَةُ مِنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍقَدْ يُوجَدُ الْحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٦٨٣ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

لَيْتَ الْحَوَادِثَ بَاعَتْنِي الَّذِي أَخَذَتْمِنِّي بِحِلْمِي الَّذِي أَعْطَتْ وَتَجْرِيبِي

فَمَا الْحَدَاثَةُ مِنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍقَدْ يُوجَدُ الْحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيبِ

"تَرَعْرَعَ الْمَلِكُ الْأُسْتَاذُ مُكْتَهِلًاقَبْلَ اكْتِهَالٍ، أَدِيبًا قَبْلَ تَأْدِيبِ"

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أنه كان قبل تحليم الحوادث أياه حليما وإن الحداثة لا تمنع من الحلم فقد يكون الشاب حليما كما قال أبو تمام، حلمتني زعمتم وأراني، قبل هذا التحليم كنتُ حليما،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحداثة يُرِيد الشَّبَاب وحداثة السن الْمَعْنى يَقُول قد كنت قبل تحليم الْحَوَادِث حَلِيمًا فَإِن الشَّبَاب لَا يمْنَع من الْحلم فقد يكون الشَّاب حَلِيمًا كَمَا قَالَ حبيب (حَلَّمَتنى زَعَمْتُمُ وأُرَانى ... قبلَ هَذَا التَّحليم كنتُ حَليما ... )

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة