تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِوَادٍ بِهِ مَا بِالْقُلُوبِ كَأَنَّهُوَقَدْ رَحَلُوا جِيدٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧١٧ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

رَعَى اللَّهُ عِيسًا فَارَقَتْنَا وَفَوْقَهَامَهًا كُلُّهَا يُولِي بِجَفْنَيْهِ خَدَّهُ

بِوَادٍ بِهِ مَا بِالْقُلُوبِ كَأَنَّهُوَقَدْ رَحَلُوا جِيدٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ

إِذَا سَارَتِ الْأَحْدَاجُ فَوْقَ نَبَاتِهِتَفَاوَحَ مِسْكُ الْغَانِيَاتِ وَرَنْدُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي فارقتنا بواد به من الوجد والوحشة لفراقهم ما بالقلوب أي استوحش وتغير لارتحالهم فصار كأنه جيد تناثر عقده يعني أن الوادي كان متزينا بهم فلما ارتحلوا تعطل من الزينة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْجيد الْعُنُق الْمَعْنى يُرِيد ان الوادى كَانَ متزينا بهم فَلَمَّا ارتحلوا عَنهُ تعطل كالعنق إِذا سقط عَنهُ العقد وهى القلادة من الْجَوْهَر قَالَ أَبُو الْفَتْح بقى الوادى مستوحشا لرحيلهم عَنهُ كالجيد إِذا سقط عقده وَبِه مَا بالقلوب أى قد قَتله الوجد لفقدهم قَالَ وَيجوز أَن يكون شبه تفرق الحمول والظعن يدر تناثر فَتفرق وَنقل الواحدى قَوْله الأول حرفا فحرفا وَنقل ابْن القطاع قَوْله الثانى حرفا فحرفا وَزَاد فِيهِ يصف زهو الوادى وَحسنه فتعوض بالعطل من الحلى

ورد في ٧ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الدال

    (أَودُّ منَ الأيَّامِ ما لا تَودُّهُ ..................)

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    الندى وقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)

    … إن شئت حملته على المعنى الأول) يعني الرفع على العطف (. وإن شئت حملته على المعنى الثاني،) يعني النصب على المفعول معه (. وجعل الأيام مجتمعة بالوصل والصد، لأنهما عرضان، وظروف الزمان مشتملة على جميع الأعراض كاشتمال الأمكنة على الجواهر. هذا معنى الاجتماع، فتفهمه.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الدال

    قال الأحسائي: رد الضمير في) جفنيه وخده (إلى لفظ كل لا إلى المها، ومعنى يولي أي قد بكت للوداع ثم بكت للفراق والدمع الثاني هو الولي والأول الوسمي.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال: وأسرع شيء فعلته إلى التغير، وأقرب ذلك إلى الاستحالة والتبدل، شيء تتكلفه وأنت مطبوع على ضده، وتظاهر به وأنت مجبول على غيره؛ يريد: أن الدنيا خلقت على تشتيت الفرقة، وقطع وصائل الألفة، وإن أظهرت غير ذلك، أسرعت في إحالته، وعدلت بطبيعتها إلى إزالته.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أود من الأيام ما لا توده ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يقول: حفظ الله عيساً فارقتنا وفوقهن نساء يبكين لفراقنا، فتجرى دموعهن على خدودهن مرةً بعد مرة، فكأن خد كل واحدة منهن يسقى ولياً بعد وسمى من سحابة جفنيها، تأسفاً على الفراق.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة