تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

"رَحَلْتُ فَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ شَادِنٍعَلَيَّ، وَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ ضَيْغَمِ"

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٤ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

سَجِيَّةُ نَفْسٍ مَا تَزَالُ مُلِيحَةًمِنَ الضَّيْمِ مَرْمِيًّا بِهَا كُلَّ مَخْرَمِ

"رَحَلْتُ فَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ شَادِنٍعَلَيَّ، وَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ ضَيْغَمِ"

وَمَا رَبَّةُ الْقُرْطِ الْمَلِيحِ مَكَانُهُبِأَجْزَعَ مِنْ رَبِّ الْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي فكم من رجال ونساء بكوا على فراقي وجزعوا لارتحالي عنهم فالباكي بجفن الشادن المرأة المليحة الحسناء والباكي بأجفان الأسد الرجل الشجاع الكريم

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    ثمَّ قَالَ معرضًا بِسيف الدولة

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١) بلاغة الكناية

    ومثاله قول المتنبي في قصيدة يمدح بها كافورًا، ويعرِّض بسيف الدولة:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها إبراز المعاني اللطيفة في معارض الألفاظ الرشيقة الشريفة والرمز بالطرف والملح

    ثم قال معرضا بسيف الدولة:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الباء (٢)

    وفيها يقول:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح

    … وهذا جائز أن يكون عنى. إلا (أنا) لا نترك حسن معناه وإحسانه لهذا التحمل. وإنما يريد: أني فارقت من كان باراً بي. وتركت طريقاً كان أولى بي. يتدرج بذلك إلى عتاب كافور، وإظهار الندم على زيارته. وهذا مثل قوله في الأخرى:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال: وتلك مني سجية نفس كريمة، أبية شريفة، لا تزال تأنف الضيم وتنكره، وترغب العز وتطلبه، متجشمة في ذلك البعيدة، مقتحمة على المخارم المنيعة.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الثاني التعريض

    - المتنبي لما رحل عن ابن حمدان قاصدا إلى كافور يعرض به:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: فراق ومن فارقت غير مذمم ... وأم

    والمخرم: الطريق في الجبل والمصعد فيه. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة