تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَا رَبَّةُ الْقُرْطِ الْمَلِيحِ مَكَانُهُبِأَجْزَعَ مِنْ رَبِّ الْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٥ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

"رَحَلْتُ فَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ شَادِنٍعَلَيَّ، وَكَمْ بَاكٍ بِأَجْفَانِ ضَيْغَمِ"

وَمَا رَبَّةُ الْقُرْطِ الْمَلِيحِ مَكَانُهُبِأَجْزَعَ مِنْ رَبِّ الْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ

فَلَوْ كَانَ مَا بِي مِنْ حَبِيبٍ مُقَنَّعٍعَذَرْتُ وَلَكِنْ مِنْ حَبِيبٍ مُعَمَّمِ

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مَكَانَهُ فَاعل وَلَيْسَ للقرط ضمير لِأَن مليح قد رفع الظَّاهِر القرط الَّذِي يعلق فِي شحمة الْأذن وَالْجمع قرطة وقراط مثل رمح ورماح والمصمم صفة للحسام وَيجوز أَن يكون لرب وَهُوَ أولى وَأحسن الْمَعْنى يَقُول لَيست هَذِه الْمَرْأَة لفراقي بأجزع من الرجل الشجاع لِأَن الرجل يبكي عَليّ لمكاني عِنْده

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    المصراع الثَّانِي تَصْدِيق لقَوْله

  • جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    (١) بلاغة الكناية

    ومثاله قول المتنبي في قصيدة يمدح بها كافورًا، ويعرِّض بسيف الدولة:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها إبراز المعاني اللطيفة في معارض الألفاظ الرشيقة الشريفة والرمز بالطرف والملح

    المصراع الثاني تصديق لقوله: ليحدثن لمن ودعتهم ندم

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الباء (٢)

    وفيها يقول:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٢)

    ثم قال: وتلك مني سجية نفس كريمة، أبية شريفة، لا تزال تأنف الضيم وتنكره، وترغب العز وتطلبه، متجشمة في ذلك البعيدة، مقتحمة على المخارم المنيعة.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الثاني التعريض

    - المتنبي لما رحل عن ابن حمدان قاصدا إلى كافور يعرض به:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: فراق ومن فارقت غير مذمم ... وأم

    عرض في هذا البيت بسيف الدولة لأنه جعله أحد الضياغم التي تبكي عليه, ثم قال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٢)

    يعني: بكى لفراقي حبيبي بأجفان الشادن، وبكى سيف الدولة بأجفان الضيغم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة