من القائل؟
فَلَوْ كَانَ مَا بِي مِنْ حَبِيبٍ مُقَنَّعٍعَذَرْتُ وَلَكِنْ مِنْ حَبِيبٍ مُعَمَّمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٧٧٦ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَمَا رَبَّةُ الْقُرْطِ الْمَلِيحِ مَكَانُهُبِأَجْزَعَ مِنْ رَبِّ الْحُسَامِ الْمُصَمَّمِ
فَلَوْ كَانَ مَا بِي مِنْ حَبِيبٍ مُقَنَّعٍعَذَرْتُ وَلَكِنْ مِنْ حَبِيبٍ مُعَمَّمِ
رَمَى وَاتَّقَى رَمْيِي وَمِنْ دُونِ مَا اتَّقَىهَوًى كَاسِرٌ كَفِّي وَقَوْسِي وَأَسْهُمِي
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
وما رب القرطِ المليحِ مكانهُ ... عذرت ولكن من حبيبٍ معممِ أي لو كان الذي أشكوه من الغدر بي كان من امرأة عذرتها لأن شيمة النساء الغدر ولكنه من رجلٍ والمعمم كناية عن الرجل لأن المرأة لا تتعمم
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
المصراع الثَّانِي تَصْدِيق لقَوْله
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١) بلاغة الكناية
ومثاله قول المتنبي في قصيدة يمدح بها كافورًا، ويعرِّض بسيف الدولة:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها إبراز المعاني اللطيفة في معارض الألفاظ الرشيقة الشريفة والرمز بالطرف والملح
المصراع الثاني تصديق لقوله: ليحدثن لمن ودعتهم ندم
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الباء (٢)
وفيها يقول:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٢)
ثم قال: وتلك مني سجية نفس كريمة، أبية شريفة، لا تزال تأنف الضيم وتنكره، وترغب العز وتطلبه، متجشمة في ذلك البعيدة، مقتحمة على المخارم المنيعة.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الثاني التعريض
- المتنبي لما رحل عن ابن حمدان قاصدا إلى كافور يعرض به:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: فراق ومن فارقت غير مذمم ... وأم
يقول: وما المرأة الباكية علي ذات القرط بأجزع من صاحب السيف. وكان أبو الطيب ترك أهله بحلب لما انصرف. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٢)
يقول: لم تكن حبيبتي صاحبه القرط، بأشد جزعاً لفراقي، من حبيبي الذي هو صاحب السيف. وأراد به سيف الدولة.