تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِثْلُكَ مَنْ كَانَ الْوَسِيطَ فُؤَادُهُفَكَلِّمْهُ عَنِّي وَلَمْ أَتَكَلَّمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ٨١١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

رَضِيتُ بِمَا تَرْضَى بِهِ لِي مَحَبَّةًوَقُدْتُ إِلَيْكَ النَّفْسَ قَوْدَ الْمُسَلِّمِ

وَمِثْلُكَ مَنْ كَانَ الْوَسِيطَ فُؤَادُهُفَكَلِّمْهُ عَنِّي وَلَمْ أَتَكَلَّمِ

***

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول مثلك في كرمك وسماحتك يكون فؤاده وسيطا بينه وبيني فيكلمه عني ولا يحوجني إلى الكلام وخرج من عنده فقال يهجوه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول مثلك فِي كرمك وسماحتك يكون فُؤَاده بَينه وبيني وَسِيطًا فيكلمه عني وَلَا يحوجني إِلَى الْكَلَام

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة