تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

للهو آونةٌ تمر كأنهاقبلٌ يزودها حبيبٌ راحل

البيت للمتنبي، من قصيدة «لك يا منازل في القلوب منازل»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٨٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

ما دمت من أرب الحسان فإنماروق الشباب عليك ظلٌّ زائل

للهو آونةٌ تمر كأنهاقبلٌ يزودها حبيبٌ راحل

جمح الزمان فما لذيذٌ خالصٌمما يشوب ولا سرورٌ كامل

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

آونة جمع أوان يريد أنها سريعة المرور كتزويد الحبيب الراحل من عندك قبلا فهي لذيذة ولكنها وشيكة الانقضاء كذلك ساعات اللو

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب آونة جمع أَوَان وَمِنْه بَيت الْكتاب (أَبُو حَنَشٍ يُؤَرّقُنِي وَطلْقٌ ... وَعمَّارٌ وَآوِنَةً أُثالا) وَذكر هَذَا الْبَيْت سِيبَوَيْهٍ على ترخيم أثالة فِي غير النداء ضَرُورَة على قَول من قَالَ يَا حَار وَقبل جمع قبْلَة الْمَعْنى يَقُول للهو واللعب أَو أَن يمر سَرِيعا كزويد الحبيب الراحل من عنْدك قبلا فَهِيَ لذيذة وَلكنهَا وشيكة الذّهاب كَذَلِك سَاعَات اللَّهْو وَأَيَّام السرُور قصار

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة