من القائل؟
وَلَا الضِّعْفَ حَتَّى يُتْبِعَ الضِّعْفَ ضِعْفَهُوَلَا ضِعْفَ ضِعْفِ الضِّعْفِ بَلْ مِثْلُهُ أَلْفُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «فؤاد ما تسليه المدام»، وهو البيت رقم ٧٩ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَا وَاحِدًا فِي ذَا الْوَرَى مِنْ جَمَاعَةٍوَلَا الْبَعْضَ مِنْ كُلٍّ وَلَكِنَّكَ الضِّعْفُ
وَلَا الضِّعْفَ حَتَّى يُتْبِعَ الضِّعْفَ ضِعْفَهُوَلَا ضِعْفَ ضِعْفِ الضِّعْفِ بَلْ مِثْلُهُ أَلْفُ
أَقَاضِينَا! هَذَا الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُغَلِطْتُ وَلَا الثُّلْثَانِ هَذَا وَلَا النِّصْفُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لست أيضا ضعف الورى حتى يكون ذلك الضعف ضعفين ثم تزيد على ذلك بأضعافٍ كثيرة حتى تبلغ الفا والمعنى أنك فوق الورى بكثير ونصب مثله لأنه نعت نكرة قدم عليها كما قال، لسلمى موحشا طلل، يلوح كأنه خلل،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب نصب مثله لِأَنَّهُ نعت نكرَة فَقدم عَلَيْهَا فينصب على الْحَال والنكرة ألف فَكَأَنَّهُ قَالَ بل أَنْت ألف وَمثله قَول كثير (لِمَيَّةَ مُوحِشاً طَلَلُ ... ) الْمَعْنى يَقُول لست ضعف الورى حَتَّى يكون ذَلِك الضعْف ضعفين ثمَّ تزيد على ذَلِك بأضعاف كَثِيرَة حَتَّى تبلغ ألفا وَالْمعْنَى أَنَّك فَوق الورى وَمثله لأبى نواس (آلَ الرَبيعِ فَضَلْتُمُ ... فَضْلَ الخَمِيسِ على العَشِيرِ) (وَإذَا حَسَبْتُمْ فَضلهمْ ... لَمْ تَبْلُغُوا عُشْرَ العَشِيرِ)
ورد في ١٠ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
لَو سلط الله تَعَالَى على هَذَا الْبَيْت شَاة فَأكلت هَذَا النَّوَى كُله وَقَوله
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّالث فى ذكر التجنيس
وقد قال بعض المتأخرين ما هو أقبح من جميع مامر فى قوله وليس من التجنيس:
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها تكرير اللفظ في البيت الواحد من غير تحسين
لو سلط الله تعالى على هذا البيت شاة فأكلت هذا النوى كله! وقوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الفاء
قال الشيخ: استعار للرياح كما استعاروا لها المرض، فقالوا ريح مريضة أي ضعيفة، وجعل لؤم رياحاً عاصفة لأن اللؤم مذموم، وكذلك الريح العاصفة ليس فيها فائدة، والواو في قوله) ومغنى (في معنى إذ، أي أمات رياح اللؤم وهي تعصف فتودي بمعنى العلى وتعفى رسم الندى.
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٩)
والبعض أقل ما بقي ويقع على الواحد وأكثر منه. وقال المتنبي:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح
وقوله أيضاً:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: ليس واحداً في هذا الخلق من جماعة، ولا بعضاً من جميع الناس، ولكنك مثليهم، لأن الضعف مثل الشيء مرتين.