من القائل؟
وَبِتنا وِسادانا إِلى عَلَجانَةٍوحِقفٍ تَهاداهُ الرِّياحُ تَهادِيا
البيت لسحيم، من قصيدة «عميرة ودع إن تجهزت غاديا»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٩٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سحيمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَفاءَت ولَم تَقضِ الَّذي هُوَ أَهلُهُوَمِن حاجَةِ الإِنسانِ ما لَيسَ لاقيا
وَبِتنا وِسادانا إِلى عَلَجانَةٍوحِقفٍ تَهاداهُ الرِّياحُ تَهادِيا
تُوَسِّدُني كَفّاً وتَثني بِمِعصَمٍعَلَيَّ وَتَحوي رِجلَها مِن وَرائيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٨ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالتِّسْعُون
… لَا حَاجَة لي بِهِ فاردده فَإِنَّمَا قصارى أهل العَبْد الشَّاعِر إِن شبع أَن يشبب بنسائهم وَإِن جَاع أَن يهجوهم. فَرده عبد الله فَاشْتَرَاهُ أَبُو معبد فَكَانَ كَمَا قَالَ عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: شَبَّبَ فَمن ذَلِك قَوْله فِيهَا:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قيل في ائتلاف المحبي
وقد أحسن أيضاً عبد بني الحسحاس في قوله:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
الصنف الأول في ذكر من حمله هواه على أذية من يهواه وهؤلاء أم نساء أو
فأكمل العبد القصيدة بما يزيد على مائة بيت فمنها في التشبيب بابنة مولاه:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب ما جاء في الغيرة
ومن أحقّ بالقتل من سحيم عبد بني الحسحاس؟ حيث يقول:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها
… عثمان أني قد اتبعت لك غلاما حبشيا شاعرا، فكتب إليه عثمان لا حاجة لي به فأردده، فإنما قصاري أهل العبد الشاعر إن شبع أن يشبب بنسائهم، وإن جاع أن يهجوهم فرده عبد الله، فاشتراه ابن معبد فكان كما قال عثمان شبب ببنته عميرة وفحش فشهرها، فحرقه بالنار، فمن ذلك قوله:
- المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)
ذكر من سماه روح في قصيدته
فقال له عمر: أما أنك لو كنت قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك. فلما أنشده فيها:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٦)
وقال سحيم عبد بني الحسحاس، وكان المفضَّل الضَّبّيّ يقول: قصيدة الأسود - يعني سحيماً - ديباج خسروانيّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان
من يطيب به ما يمسّه: قال عبد بني الحساس: