من القائل؟
فَاِقنَع بِما قَسَمَ المَليكُ فَإِنَّماقَسَمَ الخَلائِقَ بَينَنا عَلّامُها
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «عفت الديار محلها فمقامها»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ٨٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لا يَطبَعونَ وَلا يَبورُ فَعالُهُمإِذ لا يَميلُ مَعَ الهَوى أَحلامُها
فَاِقنَع بِما قَسَمَ المَليكُ فَإِنَّماقَسَمَ الخَلائِقَ بَينَنا عَلّامُها
وَإِذا الأَمانَةُ قُسِّمَت في مَعشَرٍأَوفى بِأَوفَرِ حَظِّنا قَسّامُها
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: فاقنع أيها العدو بما قسم الله تعالى فإن قسام المعايش والخلائق علاّمها، يريد أن الله تعالى قسم لكل ما استحقه من كم ال ونقص ورفعة وضعة. والقَسْم مصدر قَسَم يـَقْسِم، والقِسْم والقِسمة اسمان، وجمع القِسم أقسَام، وجمع القسمة قِسَم. الْمَلْك والْمَلِك، بسكون اللام وكسرها، والمليك واحد، وجمع الْمَلْك، بكسون اللام، ملوك، وجمع الْمَلِكْ، بكسر اللام أملاك.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (فإنما قسم المعايش) والخلائق: الطبائع، وقال الخليل: الخلائف الأخلاق الحسنة، والضمير من (علاَّمُها) يعود إلى الخلائق، والعلاَّم: هو الله سبحانه وتعالى.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: (فإنما قسم المعايش). و (الخلائق): الطبائع، واحدتها خليقة؛ وكذلك النحائت، واحدتها نحيتة. والهاء تعود على الخلائق. و (العلام) هو الله تبارك وتعالى. والمعايش لا تهمز، لأن الياء عين الفعل، ووزنها مفاعل. وإنما تهمز من هذا ما كان الياء فيه زائدة كقولهم فعيلة وفعائل. وربما همزت معائش وشبهت بفعائل.
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْأَشْرَف ابْن فَخر الْملك
فَلَمَّا قَرَأَ الْأَعَز كِتَابه أذرى دموع الرقة لِأَخِيهِ وسفتج بألفي دِينَار وَكتب إِلَيْهِ بِبَيْت لبيد
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة لبيد الكامل
لِتَذُودَهُنّ، وَأَيقَنَتْ إنْ لَمْ تَذُذْأَنْ قَدْ أُحَمَّ مَعَ الحُتُوفِ حِمَامُهَا
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة لبيد بن ربيعة العامري (٢)
ويروى (فبنى) يعني الإمام، وقوله (فبنوا) يعني الآباء، وقوله (بيتا) تمثيل، وإنما يعني به الشرف، والسَّمْك: الارتفاع، ويجوز أن يروى (رفيع سمكه) على معنى سمكه رفيع، والأولى أجود، وسما: ارتفع.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة لبيد بن ربيعة (٤)
معناه: فبنى لنا هذا الفعل بيتا. يقال فاعل بنى ضمير من ذكر الله تعالى. قوله: (سمكه): شرفه. وسما، معناه ارتفع.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام
أي لا تحدث نفسك بعدم الظفر أبداً, بل بشرها بحصول الأمل فإن صدقها بالجبن عن ملاقاة الأهوال يثبطها عن بلوغ الآمال. وقوله من معلقته:
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
لبيد بن ربيعة
ومن جيد شعره وقوه في معلقته مفتخراً بفعاله وقوله وقومه: