من القائل؟
كَأَنَّ فارَةَ مِسكٍ في مَفارِقِهالِلباسِطِ المُتَعاطي وَهوَ مَزكومُ
البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَحمِلَنَّ أُترُجَّةً نَضخُ العَبيرِ بِهاكَأَنَّ تَطيابَها في الأَنفِ مَشمومُ
كَأَنَّ فارَةَ مِسكٍ في مَفارِقِهالِلباسِطِ المُتَعاطي وَهوَ مَزكومُ
فَالعَينُ مِنّي كَأَن غَربٌ تَحُطُّ بِهِدَهماءُ حارِكُها بِالقِتبِ مَخزومُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الخليل ونسبه
عروضه من الوافر، الشعر لابن قيس الرقيات، والغناء لمعبد خفيف ثقيل بالخنصر في مجرى الوسطى، وفيه ليونس ثقيل أول عن إسحاق بن إبراهيم والهشاميّ. صوت
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي
يعني: يحملن امرأةً كريح الأترجة. و"العبير": طيب النساء. وقوله "تطيابها" يريد: طيبها. يقال: شممت، ومسست، وعضضت، وضننت.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
علقمة بن عبدة
وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب: