تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَظَلُّ في الحَنظَلِ الخُطبانِ يَنقُفُهُوَما اِستَطَفَّ مِنَ التَنّومِ مَخذومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كَأَنَّها خاضِبٌ زُعرٌ قَوائِمُهُأَجنى لَهُ بِاللِوى شَريٌ وَتَنّومُ

يَظَلُّ في الحَنظَلِ الخُطبانِ يَنقُفُهُوَما اِستَطَفَّ مِنَ التَنّومِ مَخذومُ

فوهٌ كَشَقِّ العَصا لَأياً تُبَيَّنُّهُأَسَكُّ ما يَسمَعُ الأَصواتَ مَصلومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يظلل فل
مفاعلن
//o//o
حنظلل
فاعلن
/o//o
خطبان ين
مستفعلن
/o/o//o
قفهو
فَعِلن
///o
وم ستطف
مفاعلن
//o//o
ف منل
فَعِلن
///o
تننوم مخ
مستفعلن
/o/o//o
ذومو
فَعِلن
///o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١٢٠) وقال علقمة بن عبدة أيضاً

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    "كأنها خاضبٌ" أي: ظليم. "زعرٌ": قليلة الريش. و"قوادم" الجناح: أطول ريش فيه. "أجنى له": أدرك له. و"اللوى": الطريق في الرمل. و"الشري": ورق الحنظل. و"التنوم": نباتٌ.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    القول فيما اشتقّ له من البيض اسم

    ووصف علقمة بن عبدة ناقته، وشبّهها بأشياء منها، ثمّ أطنب في تشبيهه إيّاها بالظّليم:

  • المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الْهمزَة مَعَ الْمِيم

    من الخطبان هُوَ الحنظل الَّذِي صَارَت لَهُ خطوط وتلميع من اللَّوْن الَّذِي يُقَال لَهُ الْخطْبَة قَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة