تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا في شَظاها وَلا أَرساغِها عَنَتٌوَلا السَنابِكُ أَفناهُنَّ تَقليمُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَقَد أَقودُ أَمامَ الحَيِّ سَلهَبَةًيَهدي بِها نَسبٌ في الحَيِّ مَعلومُ

لا في شَظاها وَلا أَرساغِها عَنَتٌوَلا السَنابِكُ أَفناهُنَّ تَقليمُ

سُلّاءَةٌ كَعَصا النَهدِيِّ غُلَّ بِهاذو فَيئَةٍ مِن نَوى قُرّانَ مَعجومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا في شظا
مستفعلن
/o/o//o
ها ولا
فاعلن
/o//o
أرساغها
مستفعلن
/o/o//o
عنتن
فَعِلن
///o
ولل سنا
مفاعلن
//o//o
بك أف
فَعِلن
///o
ناهنن تق
مستفعلن
/o/o//o
ليمو
فَعِلن
///o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك

    لا تتشعث فيقلمها البيطار، لأنها إذا كانت كذلك ذهب منها شيء بعد شيء فمحقها. وقال علقمة بن عبدة:

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    "سلهبة": طويلةٌ. وجمعها سلاهب. وقوله "ينمي بها نسب" أي: يرفعها.

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    ومن عيوب الخيل الحادثة التي ليست من خلقتها

    فأما الانتشار فانتفاخ العصب للانتساب فتفتق وشائجه التي تلائم بينه وتحرك الشظاة كانتشار والعصب غير أن الفرس لانتشار العصب اشد احتمالا منه لتحرك الشظاة فإذا امسخت من طرفها فأن امسخها ينزع لأتعاب الفرس نفسه في حضرة رأس العصبة من موضعها. قال عقلمة بن عبدة.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    علقمة بن عبدة

    وقال علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقرأتها على ابن الخشاب:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الوظايف: مستدق الذراع والساق، والأسر: شدة الخلق، والجدجد: الأرض الصلبة، وقال علقمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة