تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَتبَعُ جوناً إِذا ما هُيِّجَت زَجِلَتكَأَنَّ دُفّاً عَلى عَلياءَ مَهزومُ

البيت لعلقمة الفحل، من قصيدة «هل ما علمت وما استودعت مكتوم»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان علقمة الفحلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

سُلّاءَةٌ كَعَصا النَهدِيِّ غُلَّ بِهاذو فَيئَةٍ مِن نَوى قُرّانَ مَعجومُ

تَتبَعُ جوناً إِذا ما هُيِّجَت زَجِلَتكَأَنَّ دُفّاً عَلى عَلياءَ مَهزومُ

يَهدي بِها أَكلَفُ الخَدَّينِ مُختَبِرٌمِنَ الجِمالِ كَثيرُ اللَحمِ عَيثومُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تتبع جو
مفتعلن
/o///o
نن إذا
فاعلن
/o//o
ما هييجت
مستفعلن
/o/o//o
زجلت
فَعِلن
///o
كأنن دف
مفاعلن
//o//o
فن على
فاعلن
/o//o
علياء مه
مستفعلن
/o/o//o
زومو
فَعِلن
///o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ١٠١ وقال علقمة بن عبدة التميمي

    … ألزق، وألزمته. وإنما يريد: أن نسورها، في صلابتها، كالنوى. ويروى: "ذو فيئة من نوى" أي: ذو رجعةٍ، يقول: هذا النوى إذا علفته ناقةٌ لم يتغير، لصلابته، فألقته صحاحاً، ثم غسل وأعيد. و"قران": قرية باليمامة. "معجوم": قد مضغته الإبل، ثم لفظته. فذلك أصفى له.

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    من هجته زوجته

    ويدلّ قول علقمة بن عبدة على أنّ العيثوم من صفات الفيل العظيم الضّخم. وقال:

  • الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    ما قالت العرب في أشعارها من صفة الخيل

    قال علقمة بن عبدة أخو بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم في كلمة له:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب في القيام عليها وإضمارها وسقيها باللبن

    وقال علقمة بن عبدة وذكر خيلاً:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    الوظايف: مستدق الذراع والساق، والأسر: شدة الخلق، والجدجد: الأرض الصلبة، وقال علقمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة