تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُخَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ

البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَولة َ أطْلالٌ بِبُرقَة ِ ثَهمَدِ، ( معلقة )»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ١٠٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فأصبحتُ ذا مال كثيرٍ وزارنيبنونَ كرامٌ سادةٌ لمسوّد

أنا الرّجُلُ الضَّرْبُ الذي تَعرِفونَهُخَشاشٌ كرأس الحيّة المتوقّدِ

فآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحي بِطانَةًلعضْبٍ رقيق الشَّفرتين مهنَّد

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أن رر
فعول
//o/
جل ضضربل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذي تع
فعولن
//o/o
رفونهو
مفاعلن
//o//o
خشاشن
فعولن
//o/o
كرأسل حي
مفاعيلن
//o/o/o
يهل م
فعول
//o/
توققدي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الضرب: الرجل الخفيف اللحم. يقول: أنا الضرب الذي عرفتموه، والعرب تتمدح بخفة اللحم؛ لأن كثرته داعية إلى الكسل والثقل، وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهمات ثم قال: أنا دَخّال في الأمور بخفة وسرعة، شبه تيقظه وذكاء ذهنه بسرعة حركة رأس الحية وشدة توقّده.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الضَّرْبُ: الخفيف، ومن روى (الجعد) أراد المجتمع الشديد والخشاش: الرجل الذي ينخش في الأمور ذكاء ومضاء، وروى الأصمعي خِشاش بكسر الخاء، وقال: كل شيء خِشاش بالكسر إلا خَشاش الطير لخسيسه. وقوله (كرأس الحية) العرب تقول لكل متحرك نشيط: رأسه كرأس الحية، وأما الحديث الذي يروى في صفة الدجال (كأن رأسه أصلة) فإن الأصلة الأفعى، والمتوقد: الذكي، يقال: توقدت النار توقدا ووقدت تقد وقدانا ووقدا وقدة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

(الرجل): ضد الأنثى. والرجل: الشديد الشجاع. والرجل: الراجل. و (الجعد) من الرجال: الخفيف. قال الراجز: إني أراك والداً كذاكا ... جَعْدَ القَفَا قصيرةً رجلاكا قد طال هذا الظلُّ مِن عصاكا قال أبو جعفر: وروى الأصمعي: (أنا الرجل الضرب). والضرب: الخفيف. ومن روى (الجعد) أراد المجتمع الشديد. والضرب في غير هذا الموضع: مصدر ضربت الرجل ضربا. والضرب: الجنس من الشيء: يقال: هذا من ضرب كذا وكذا، أي من جنسه. والضرب: العسل الأبيض، بفتح الراء. ويقال: عرفت الشيء معرفة وعرفانا. والمعارف: الوجوه. ومعارف الدار: معالمها. و (الخشاش) الرجل الذي ينخش في الأمور ذكاء ومضاء. وروى الأصمعي: (خِشاش) بالكسر وقال: كل شيء خشاش بالكسر إلا خشاش الطير. وقوله (كرأس الحية)، معناه هو خفيف الروح ذكي. ويقال حية وحيات. وأرض محياة ومحواة، إذا كانت كثيرة الحيات. وقال بعض أهل اللغة: إنما سميت الحية حية لأنها تحوت، أي اجتمعت وتقبضت. وقال أبو عبيدة: الحوايا: ما تحوى من البطن واستدار. وقال المفسرون: (الحوايا): المباعر، واحدها حاوياء وحاوية. و (المتوقد): الذكي. يقال: توقدت النار توقدا، ووقدت تقد وقدانا ووقدا. وأنا رفع بالرجل، والجعد نعته، وخشاش يرتفع على التكرير، كأنه قال: أنا خشاش. والكاف في موضع رفع على النعت لخشاش.

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    وإِنْ يَقْذِفُوا بالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهمْبكأَسِ حِياضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَدُّدِ

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    معلقة طرفة لابن العبد الطويل

    أَرَى قَبْرَ نَحَّامٍ بَخِيلٍ بَخيلٍ بِمَالِهِ، كَقَبْرِ عَوِيٍ في البِطَالَةِ مُفْسِدِ

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة

    وفيها من حسن التشبيه قوله

  • عقلاء المجانين · ابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)

    عليان

    والصبيان يهربون، فإذا أرهقهم طرح الصبيان أنفسهم وكشفوا عن عوراتهم، فيعرض عنهم بوجهه ويقول عورة المؤمن حمى لولا ذلك لتلف عمرو بن العاص يوم صفين والأخذ بكلام علي ﵁ أولى بنا أمرنا أن لا نتبع مولياً ولا نذفف على جريح، ثم يرجع ويقول:

  • حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)

    الباب الثالث في أخبار المغفلين وأهل البله وما يحكى عن المجنونين، ومن لا عقل لهم

    فإذا أدرك منهم صبياً، رمى الصبي بنفسه على الأرض، وأبدى له عورته، فيتركه وينصرف عنه، ويقول: عورة المؤمن حمى، ولولا ذلك لتلفت نفس عمرو بن العاص يوم صفين، ثم يقف ويناديهم:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    شعره

    وقوله مفتخرًا فيها:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة طرفة بن العبد البكري (٢)

    وازدارني. وقوله (سادة لمسود) أي سادة أبناء سيد، كما يقال: شريف لشريف، أي شريف ابن شريف.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا افتخار إلا لمن لا يضام ...

    يقال: رجل ضرب إذا كان خفيف اللحم. قال طرفة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة