تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الْقَلْبُ أَعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوَأَحَقُّ مِنْكَ بِجَفْنِهِ وَبِمَائِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

الْقَلْبُ أَعْلَمُ يَا عَذُولُ بِدَائِهِوَأَحَقُّ مِنْكَ بِجَفْنِهِ وَبِمَائِهِ

فَوَمَنْ أُحِبُّ لَأَعْصِيَنَّكَ فِي الْهَوَىقَسَمًا بِهِ وَبِحُسْنِهِ وَبَهَائِهِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

القلب أع
مستفعلن
/o/o//o
لم يا عذو
متفاعلن
///o//o
ل بدائهي
متفاعلن
///o//o
وأحقق من
متفاعلن
///o//o
ك بجفنه و
متفاعلن
///o///
بمائهي
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول للعاذل القلب أعلم منك بدائه ما فيه من برح الهوى فهو يطلب شفاءه والقلب أحق منك بماء الجفن أي أن شفاءه في البكاء أنت تنهاه عن ذلك والقلب يأمر الجفن بالبكاء طالبا بذلك شفاء مما فيه من الهوى فهو أولى بذلك منك لأن القلب ملك البدن فهو يصرف الدمع إلى حيث يريد

من شروح القرّاء

العَذول: كثير اللوم والعتاب وهو على وزن فَعول مثل: جَهول وضَحوك وهذا الوزن يفيد المبالغة والكثرة دائه: مرضه وعلّته والمراد هنا ألم الحب مائه: ماء العين أي دموعها افتتح المتنبي القصيدة بـالتصريع إذ وافقت قافيةُ صدر البيت قافية عجزه في قوله (بدائه) و (بمائه) والتصريع في العَروض هو : اتفاق آخر الشطر الأول مع آخر الشطر الثاني في القافية ويأتي غالبا في مطلع القصيدة ليمنحها جرسًا موسيقيًا يشنف الآذان و المسامع يخاطب الشاعر العاذل قائلا: إن قلبي أعرف منك بما أصابه من ألم الحب... لأنه هو الذي يعيش الشوق ويذوق معاناته وهو أولى بعيني و دموعها لأن القلب إذا تألم بكت العين فيشير إلى أن الدموع ترجمان ما يعتمل في القلب

【 أَمِيرُ البَغْدَادِي 】

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة