تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا الْخِلُّ إِلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوَأَرَى بِطَرْفٍ لَا يَرَى بِسَوَائِهِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

عَجِبَ الْوُشَاةُ مِنَ اللُّحَاةِ وَقَوْلِهِمْدَعْ مَا بَرَاكَ ضَعُفْتَ عَنْ إِخْفَائِهِ

مَا الْخِلُّ إِلَّا مَنْ أَوَدُّ بِقَلْبِهِوَأَرَى بِطَرْفٍ لَا يَرَى بِسَوَائِهِ

إِنَّ الْمُعِينَ عَلَى الصَّبَابَةِ بِالْأَسَىأَوْلَى بِرَحْمَةِ رَبِّهَا وَإِخَائِهِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مل خلل إل
مستفعلن
/o/o//o
لا من أود
مستفعلن
/o/o//o
د بقلبهي
متفاعلن
///o//o
وأرى بطر
متفاعلن
///o//o
فن لا يرى
مستفعلن
/o/o//o
بسوائهي
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

سوى إذا فتح مد وإذا كسر قصر يقول ليس لك خليل إلا نفسك كما قال أيضا، خليلك أنت لا من قال خلى، وإن كثر التجمل والكلام، ويجوز أن يكون المعنى ما الخل إلا من لا فرق بيني وبينه وإذا وددت فكأني بقلبه أود وإذا رأيت فكأني طرفه أرى يعني خليلك من وافقك في كل شيء فيود ما وددت ويرى ما رأيت.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب سوى إِذا قصرته كَسرته وَإِذا مددته فَتحته الْغَرِيب الْخلّ الصّديق وَهُوَ الْخَلِيل أَيْضا الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يَقُول لَيْسَ لَك خَلِيل إِلَّا نَفسك وَهُوَ كَقَوْلِه (خَليلُكَ أنْتَ لَا مَنْ قُلْتَ خِلِّى ... وإنْ كَثُرَ التَّجَمُّلُ والكَلامُ) قَالَ وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى مَا الْخلّ إِلَّا من لَا فرق بينى وَبَينه فَإِذا وددت فكأنى أحب بِقَلْبِه وَإِذا نظرت فكأنى أنظر بطرفه الْمَعْنى خَلِيلك من وَافَقَك فِي كل شئ فيود مَا وددت وَيرى مَا ترى وَنَقله الواحدى حرفا فحرفا وَقَالَ ابْن القطاع مَا خليلى إِلَّا الذى يُبَالغ فِي الْمَوَدَّة فَكَأَنَّهُ يود بقلبى

من شروح القرّاء

يُعرّف الشاعر الصديقَ الحقيقي (الخِلّ) بأنه من يمنحك مودّته الصافية من أعماق قلبه، وينظر إليك بعين المحبة واللطف والتجاوز عن العيوب، فيراك بنظرة خاصة لا يرى بها أحداً غيرك.

Rif .

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافيةُ الهمزة

    … أملك يا عذول لدمعه، والهاء في (مائه) تعود على الجفن لا غير، ولا وجه لصرفها إلى القلب في المعنى، والجفن حائل من القلب وإناء، وإن كان جائزاً في العربية، وكان ينظر إلى بيت أبي تمام:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)

    مثل ما تقدم والبرحاء: الشدة.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الهمزة

    قال أبو الفتح ابن جني: أي هو يصرف الدمع حيث يريد لأنه مالكه والهاء في مائه تعود على الجفن ويجوز أن تعود على القلب وفيه بُعد.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    فيقول: إن الوشاة مع شدة قسوتهم، وما هم عليه من قلة رأفتهم، عجبوا من اللحاة وقولهم لمن غلبه الوجد، وملكه الحب، دع ما نراه قد غلبك فما تدفعه، وضعفت عنه فما تستره، وهذا تكليف ما لا يبلغ مثله، ولا يستطاع حمله.

  • الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)

    الفلك الدائر على المثل السائر (٣)

    … "لو اتحدت الغرائز والأخلاق، لعذرت المشتاق في الأشواق، ولكن النفس الواحدة لا تدبر تدبيرين، كما لا يكون الاتفاق واحدا ولا الواحد اثنين". ومنها: "لو كنت تود بقلبي، وتراني بطرفي لعذرتني فيما أبدي، ورحمتي مما أخفى" وفي هذا إشارة إلى قوله في هذه القصيدة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: القلب أعلم يا عذول بدائه ... وأحق

    وهي من أول الكامل في قول الخليل, ومن السحل الثالث في قول غيره, والقافية من المتدارك قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٩)

    يقول: إن اللحاة قالوا لي: دع الذي نراك ضعيفاً عن إخفائه. أي دع هذا الهوى، فعجب الوشاة من تكليف اللحاة إياي ما لا أطيق، فإني إذا ضعفت عن إخفائه، كنت على تركه والإفاقة من سكره أضعف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة