من القائل؟
مَنْ لِلسُّيُوفِ بِأَنْ تَكُونَ سَمِيَّهَافِي أَصْلِهِ وَفِرِنْدِهِ وَوَفَائِهِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «القلب أعلم يا عذول بدائه»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ١٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فَأَتَيْتَ مِنْ فَوْقِ الزَّمَانِ وَتَحْتِهِمُتَصَلْصِلًا وَأَمَامِهِ وَوَرَائِهِ
مَنْ لِلسُّيُوفِ بِأَنْ تَكُونَ سَمِيَّهَافِي أَصْلِهِ وَفِرِنْدِهِ وَوَفَائِهِ
طُبِعَ الْحَدِيدُ فَكَانَ مِنْ أَجْنَاسِهِوَعَلِيٌّ الْمَطْبُوعُ مِنْ آبَائِهِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
قوله تكون خبرٌ عن السيوف وليس بمخاطبة يقول من يكفل للسيوف بأن تكون سمي سيف الدولة أي مثله فيما ذكر كقوله أيضا تظن سيوف الهند البيت واستعار له اسم الفرند لما كان يقع عليه أسم السيف ثم ذكر الفصل بينه وبين سيوف الحديد
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الفرند السَّيْف والخضرة الَّتِى تكون فِيهِ وَالْأَصْل النجار وَالْوَفَاء من الْوَفَاء بالعهد وَغَيره الْإِعْرَاب تكون الضَّمِير للسيوف وَلَيْسَت التَّاء هُنَا لمخاطبة الممدوح وَالتَّقْدِير من للسيوف بِأَن تكون سيف الدولة لِأَنَّهُ سميها الْمَعْنى يَقُول من يكفل للسيوف بِأَن تكون مثل سيف الدولة سميها واستعار اسْم لفرند لما كَانَ يَقع عَلَيْهِ اسْم السَّيْف ثمَّ ذكر الْفضل بَينه وَبَين السيوف المضروبة من الْحَدِيد واستعار الفرند لمكارمه ومحاسنه لِأَنَّهُ أفضل من السيوف وَهُوَ يفعل مَا لَا تَفْعَلهُ السيوف وَالسيف لَوْلَا الضَّارِب لما كَانَ إِلَّا حديدا وَإنَّك شرف وقمر للنَّاس فَكيف لَا تتمنى السيوف أَن يكون لَهَا مثلك سميا وَهُوَ كَقَوْلِه (تظنّ سُيوفُ الهندِ أصلَكَ أصلَها ... )
ورد في ٦ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها التصرف في مدح سيف الدولة بجنس السيفية
وقوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٩)
اي وقى هوى العيون. وأما ما سواه فقد آمنتُه عليه، لأنه دافع له ببأسه وسخائه. وهوى العيون مالا ينفع فيه بأس ولا سخاء؛ فإنما أدعوا له أن يُوقى مالا طاقة لجوده وبأسه على دفعه.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٩)
وقيل: معناه: أنك لما كنت سيفاً دعوتك للنوائب لتقطعها عني، فأتيت مسرعاً في الإجابة، ولك صلصلة، وهي صوت السيف والحديد.
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أحكام حتى
مهلاً فإن العذل من إسقامه ... وترفقاً فالسمع من أعضائه وهب الملامة كاللذاذة في الكرى ... مطرودة بسهاده وبكائه
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
وقوله: