تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍبَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحاد أم سداس في أحاد»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعادي

وَكُن كَالمَوتِ لا يَرثي لِباكٍبَكى مِنهُ وَيَروي وَهوَ صادِ

فَإِنَّ الجُرحَ يَنفِرُ بَعدَ حينٍإِذا كانَ البِناءُ عَلى فَسادِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنكل مو
مفاعيلن
//o/o/o
ت لا يرثي
مفاعيلن
//o/o/o
لباكن
فعولن
//o/o
بكى م
فعول
//o/
نه وي
فعول
////
روي وه
فعولن
//o/o
و صادي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كن فظا عليهم كالموت لا يرحم الباكي من خوفه ويروي بما يشرب من الدماء وهو مع ذلك عطشان لحرصه على القتل

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب رثى يرثى إِذا رحم والصادى العطشان الْمَعْنى يَقُول كن كالموت فظا غليظا لَا يرحم الباكى إِذا بَكَى من خَوفه ويروى بِمَا يشرب وَهُوَ مَعَ ذَلِك عطشان لِحِرْصِهِ على الإهلاك وَقَالَ أَبُو الْفَتْح كَأَنَّهُ لطلبه للشُّرْب بعد الرى صَاد أى لطلب النُّفُوس وَمعنى يرْوى ينَال مَا لَو أدْركهُ لروى وفى مَعْنَاهُ (كالموْتِ ليسَ لهُ رِىّ وَلَا شِبَعٌ ... )

ورد في ٨ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    رجع إلى كلام أهل البيت

    قول أبى الطيب المتنبى لعلىّ بن إبراهيم التنوخى أحد بنى القصيص:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٨)

    وهذه الأبيات تتساوى والسابق بها أولى. وقال المتنبي:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    نَهْيُهم عَنِ الاغترارِ بالوُدّ تُسْتَبطنُ معه العداوةُ

    لِشِبْلٍ: لولا أنّك خلَطْتَ كلامَكَ بالمسألة لأغْنَمْتُك جميعَ أموالهم، ولعقَدْتُ لك على جميع مَوالي بني هاشم. وقال المتنبي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    خطبة الباب (٢٠)

    - وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا

    … والطريق والطارف: ما استفاده الرجل فكان محدثًا, فاستعار ذلك للغضب, وجعل كرم الممدوح تلادًا؛ لأنه ورثه عن آبائه. وقوله:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٤)

    بَعْدهُ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    النهي عن الاعتذار بالعداوة إذا ظهر الودّ

    قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة