تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌوَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «غيري بأكثر هذا الناس ينخدع»، وهو البيت رقم ٤٨ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُحَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ

فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌوَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ

إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُوَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فقد يظن
مفاعلن
//o//o
ن شجا
فَعِلن
///o
عن من به خ
مستفعلن
/o/o///
رقن
فَعِلن
//o
وقد يظن
مفاعلن
//o//o
ن جبا
فَعِلن
///o
نن من به ز
مستفعلن
/o/o///
معو
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الظن يخطىء فالأخرق قد يظن شجاعا والشجاع الذي تعتبريه الرعدة من الغضب قد يظن جبانا وإما يتحقق الأمر عند التجربة والمعنى أني قد مدحتك بعد الخبرة ولم أخطىء ولم أكذب.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْخرق الطيش والخفة وَقيل الدهش من الْخَوْف أَو الْحيَاء والزمع رعدة تعترى الشجاع من الْغَضَب الْمَعْنى يُرِيد أَن الظَّن يُخطئ فقد يرى من بِهِ دهش وخفة شجاعا وَقد يرى من تعتريه رعدة من غضب جَبَانًا وَأَنا قد تحققت من أَمرك بالتجربة فَإِذا مدحتك بعد اختبارى فَلَا أخطئ وَلَا أكذب

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة