تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِوَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي

البيت للمتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِوَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي

كَأَنَّكَ أَبصَرتَ الَّذي بي وَخِفتَهُإِذا عِشتَ فَاِختَرتَ الحِمامَ عَلى الثُكلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بنا من
فعولن
//o/o
ك فوقل رم
مفاعيلن
//o/o/o
ل ما ب
فعول
//o/
ك فل رملي
مفاعيلن
//o/o/o
وهاذل
فعولن
//o/o
ل ذي يضني
مفاعيلن
//o/o/o
كذاكل
فعولن
//o/o
ل ذي يبلي
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول بنا منك ونحن فوق الأرض الذي بك وأنت فيها يعني أنا أموات حزنا عليك كما أنك ميت في الأرض وتفسير هذا المصراع ما ذكره في المصراع الثاني وهو قوله وهذا الذي يضني أي هذا الحزن الذي يهزل كالموت الذي يبلي الإنسان وهو مأخوذ من قول يعقوب بن الربيع في مرثية جارية له تسمى ملكا، يا ملك إن كنت تحت الأرض باليةً، فإنني فوقها بالٍ من الحزنِ،

ورد في ١٠ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة