تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُيَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٣٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمَن كانَ ذا نَفسٍ كَنَفسِكَ حُرَّةٍفَفيهِ لَها مُغنٍ وَفيها لَهُ مُسلي

وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُيَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ

يَرُدُّ أَبو الشِبلِ الخَميسَ عَنِ اِبنِهِوَيُسلِمُهُ عِندَ الوِلادَةِ لِلنَملِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومل مو
فعولن
//o/o
ت إللا سا
مفاعيلن
//o/o/o
رقن دق
فعولن
//o/o
ق شخصهو
مفاعلن
//o//o
يصول
فعول
//o/
بلا كففن
مفاعيلن
//o/o/o
ويسعى
فعولن
//o/o
بلا رجلي
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول مثل الْمَوْت وإتلافه الْأَرْوَاح كالسارق الَّذِي لَا يُمكن الاحتراس مِنْهُ لدقة شخصه كَذَلِك الْمَوْت لَا يدْرِي كَيفَ يَأْتِي وَلَا كَيفَ يسرق الْأَرْوَاح عَن الأجساد وَالْمعْنَى يُرِيد أَن الْمَوْت كسارق خَفِي شخصه شَدِيد أمره يصول دون كف يظهرها وَيسْعَى دون رجل ينقلها وَذَلِكَ أَشد لبطشه وأسرع لسعيه

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول مثل الموت وإبطاله الأرواح كالسارق الذي لا يمكن الاحتراس منه لدقة شخصه كذلك الموت لا يدري كيف يأتي وكيف يبطل الأرواح ويسرقها من الأجساد.

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

  • التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الموت

    … العرب: ستساق إلى ما أنت لاقٍ. ابن المعتز: الموت كسهمٍ مرسلٍ إليك، وعمرك بقدر سفره نحوك. الناس وفد البلى، وسكان الثرى، ورهن المنايا. غيره: مرارة الموت في خوفه. المنايا رصدٌ للفتى حيث سلك. الموت يأتي كل محتجبٍ ولا يستأذن. المتنبي:

  • اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    باب ذم الموت

    وسئل بعض الفلاسفة عن الموت فقال: مفازة من ركبها أضل خبره؛ قال الشيخ: يعني أخفى خبره وعفا أثره. وقال المتنبي:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي ونقله إلى صفة الموت:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    ثم قال: ومن كان ذا نفس حرة كنفسك، وذا طبيعة كريمة كطبيعتك، ففي جلالته ما يغني نفسه عن كل حميم يفقده، وفي كرم نفسه ما يسليه عن كل مهم يطرقه.

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    في الموت

    قال المتنبي في الموت:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٣)

    يقول: من كانت له نفس حرة مثل نفسك، ففيه ما يغنى نفسه عن تعزية غيره عليه، وعن كل شيء، وفي نفسه ما يسليه عما يجده من الهموم والمصائب.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة