من القائل؟
رَأَت لَونَ نورِكَ في لَونِهاكَلَونِ الغَزالَةِ لا يُغسَلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أيقدح في الخيمة العذل»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَصارَ الأَنامُ بِهِ سادَةًوَسُدتَهُمُ بِالَّذي يَفضُلُ
رَأَت لَونَ نورِكَ في لَونِهاكَلَونِ الغَزالَةِ لا يُغسَلُ
وَأَنَّ لَها شَرَفاً باذِخاًوَأَنَّ الخِيامَ بِها تَخجَلُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول صارت الخيمة بما اتصل بلونها من لون نورك كالغزالة التي لا يفارقها ذاتي نورها واراد بقوله لا يغسل أن ذلك النور لا يزول عنها ولا يفارقها والمعنى أن الخيمة اكتسبت من نورك ما صارت به موازيةً للشمس التي لا يزول نورها.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب اصل الغزالة ارْتِفَاع الشَّمْس وَهُوَ وَقت سميت الشَّمْس بِهِ وغزالة الضُّحَى أَولهَا وَمِنْه قَول ذِي الرمة (فأشْرَفْتُ الغَزَالَةَ رأسَ حُزْوَى ... أُرَاقِبُهُمْ وَما أغْنَى قِبالا) نصب الغزالة على الظّرْف وَقيل الغزالة الشَّمْس سميت بذلك لِأَن حبالها كالغزل الَّذِي تغزله الْمَرْأَة الْمَعْنى يَقُول لون الممدوح ونوره لَا يلْحقهُ تَغْيِير كلون الشَّمْس الَّذِي لَا يَزُول عَنْهَا بِالْغسْلِ فَهَذِهِ الْخَيْمَة رَأَتْ لون وَجهه فِي لَوْنهَا وتلألأ حسنه فِي حسنها كنور الشَّمْس تشرق وَلَا يذهب بِغسْل ويضيء وَلَا يتَغَيَّر فاكتسب من نوره مَا صَارَت بِهِ موازية للشمس الَّتِي لَا يَزُول نورها
ورد في ٧ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (٤)
فمنه ما أحسن فيه كل الإحسان، وهو قوله:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)
اي لم يقوضها ليحُزنك، ولكن اشار عليك بالرحيل نحوما اختاره لك من الجهاد، وسلوكِ شُبُل الرشاد. والإشارة من الله ﷿ عليه: إنما هي إلهامُهُ إياهُ، وليست على حد الاشارة الانسانية، لأن إنما هي الجوارح. وربنا تعالى يَجِلُّ عن ذلك.
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٣)
… ولو رزق الناس ما رزقت من الشرف الباذخ البنيات لخانتهم الأرجل وخروا سجود اللجباه والأذقان، وما سقطت عبثا وإنما أشارت بالرحيل، كما أن القصواء ما خلأت وإنما حبسها حابس الفيل". هذا محلوله قوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أينفع في الخيمة العذل ... وتشمل من
يقول: لم لا تلوم هذه الخيمة من لامها على السقوط, والذي لامها ليس فص خاتمه يذبل, وهذه مبالغة عظيمة؛ لأنه جعل الذي يجترئ على لوم هذه الخيمة يجب أن يكون فص خاتمه مثل هذا الجبل المستعظم, وكيف يلومها وهو حقير, إنما شخصه كشخص غيره من الناس. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٥)
يعني: لو فرقت وقارك وحلمك بين الناس، لوسعهم وصاروا به سادة حلماً وكنت تفوقهم بالذي يفضل عنك من الوقار والحلم.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٣)
وَقَوْلُ المُتَنَبِّيُّ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْلَةِ وَقَدْ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الخَيْمَةُ:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى
أي لو فرقته لخص الخيمة ما يوقرها ويثبتها عن السقوط: