تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُفي البُعدِ ما لا تُكَلَّفُ الإِبلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُفي البُعدِ ما لا تُكَلَّفُ الإِبلُ

مَلولَةٌ ما يَدومُ لَيسَ لَهامِن مَلَلٍ دائِمٍ بِها مَلَلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أبعد نأ
مفتعلن
/o///o
يل مليح
مفعولات
/o//o/
تل بخلو
مفتعلن
/o///o
فل بعد ما
مستفعلن
/o/o//o
لا تكلل
مفعولات
/o//o/
فل إبلو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول ابعد بعد المليحة بخلها إذ لا يمكن قطع مسافة البخل ثم قال في البعد أي في جملة البعد وانواعه ما لا تكلف الإبل قطعه وهو البعد بالبخل فإن الإبل لا تقرب هذا البعد ومثل هذا يقول الطاءي، لا أظلم النأي قد كانت خلائقها، من قبل وشك النوى عندي نوى قذفا، وقوله أيضا، ففراقٍ جرعته من فراق جرعته من صدود، وقال أيضا البحتري، على أن هجران الحبيب هو النوى، لدي وعرفان المسيء هو العدل، وقال إبراهيم بن العباس، وإن مقيمات بمنقطع اللوى، لأقرب من ميٍّ وهاتيك دارها،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

١ الْغَرِيب النأي لبعد والفراق وَالْبخل وَالْبخل لُغَتَانِ فصيحتان وبهذه اللُّغَة قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَالْإِبِل الْجمال وَهُوَ أسم جنس لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه الْمَعْنى يَقُول أبعد بعد المحبوبة بخلها وَهَذَا بعد لَا تكلفه الْإِبِل وَلَا لَهَا فِيهِ عمل لِأَنَّهَا لَا يُمكنهَا قطع مَسَافَة الْبُخْل وَلَا تقدر أَن تقرب هَذَا الْبعد فالمليحة وَهِي مُقِيمَة مَعَ منعهَا وبخلها كَأَنَّهَا بعيدَة وَقَالَ فِي الْبعد أَي فِي أَنْوَاع الْبعد وَهَذَا مَنْقُول من قَول حبيب (لَا أَظْلمُ النَّأْيَ قَدْ كانَتْ خَلائِقُها ... مِنْ قَبْلِ وَشْكِ النَّوىَ عِنْدي نَوِّي قُذُفا) وَمن قَول حبيب أَيْضا (فَفِراقٌ جَرَعْتُهُ مِنْ فِرَاقِ ... وَفِرَاقٌ جَرَعْتُهُ مِنْ صُدودِ) وَمن قَول البحتري (على أنِّ هجْرَان الحَبِيبِ هُوَ النوَى ... لَدىِّ وعِرْفان المُسيِىءِ هُوَ العَذْلُ) وكقول إِبْرَاهِيم بن الْعَبَّاس (وإنَّ مُقيماتٍ بِمُنْعَرجِ اللِّوَى ... لأقْرَبُ مِنْ فيّ وَهاتيكَ دَارها) وَمن قَول البحتري أَيْضا (دَنَتْ بِأُناسٍ عَنْ تَناءٍ زِيارَةٌ ... وَشَطَّ بلَيْلَى عَنْ تَدَانٍ مَزَارُها) وَالْأَصْل فِيهِ قَول المثقب الْعَبْدي (أفاطمُ قَبْلَ بَيْنِكِ مَتِّعِيني ... وَمَنْعُك مَا سألْتُ كأنْ تَبيني)

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة