تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُنتُ إِذا يَمَّمتُ أَرضاً بَعيدَةًسَرَيتُ وَكُنتُ السِرَّ وَاللَيلُ كاتِمُه

البيت للمتنبي، من قصيدة «وفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

غَضِبتُ لَهُ لَمّا رَأَيتُ صِفاتِهِبِلا واصِفٍ وَالشِعرُ تَهذي طَماطِمُه

وَكُنتُ إِذا يَمَّمتُ أَرضاً بَعيدَةًسَرَيتُ وَكُنتُ السِرَّ وَاللَيلُ كاتِمُه

لَقَد سَلَّ سَيفَ الدَولَةِ المَجدُ مُعلِماًفَلا المَجدُ مُخفيهِ وَلا الضَربُ ثالِمُه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنت
فعول
//o/
إذا يممم
مفاعيلن
//o/o/o
ت أرضن
فعولن
//o/o
بعيدتن
مفاعلن
//o//o
سريت
فعول
//o/
وكنتل سر
مفاعيلن
//o/o/o
رول لي
فعولن
//o/o
ل كاتمه
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كنت إذا قصدت أرضا بعيدة سريت بالليل مشتملا بالظلام كأني سر والليل يكتم ذلك السر وهذا منقول من قول البحتري، وطيك سر لو تكلف طيه، دجى الليل عنا لم تسعه ضمائره، وأخذ الصاحب هذا المعنى فقال، تجشمته والليل وحف جناحه، كأني سر والظلام ضمير،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب يمت قصدت الْمَعْنى يَقُول كنت إِذا قصدت إِلَى الممدوح أَرضًا بعيدَة سريت لَيْلًا مُشْتَمِلًا بالظلام فَكَأَنِّي سر وَاللَّيْل كاتمه وَهَذَا مَنْقُول من قَول البحتري (وَطَيَّكَ سِرا لَوْ تَكَلَّفَ طَيُّهُ ... دُجىَ اللِّيلِ عَنَّا لَمْ تَسَعُه ضَمائِرُهُ) وَنَقله الصاحب بن عباد من قَول أبي الطّيب (تَجَشَّمْتُهُ وَاللَّيلُ وَحْفُ جَناحُه ... كأّنَي سِرٌ وَالظَّلامُ ضَمِيرُ) وَنَقله البحتري من قَول قعنب (سريا بِهِ وَاللَّيْل داج ظلامه ... فَكَانَ لنا قلبا وَكَانَ لَهُ سرا)

ورد في ٦ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ أَبُو الطّيب وَهُوَ من قلائده

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    … أو لزيادة فيه مستحسنة، فأسلم من تورط المسترسِل، ولا أقف موقف المتكلّف. فمن تلك الأبيات قوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أنموذج لسرقات الشعراء منه

    وقال أبو الطيب وهو من قلائده:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ذكر: أنه غضب له من جلالة أوصافه، وتقصير وصافه، وشبه ما كان يمدح من الشعر قبله بالطماطم، التي هي أصوات لا تفهم، واختلاطات لا تعلم، فوجه إلى قصده عزمه، وأعمل في امتداحه نفسه.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٧)

    وقال أبو الطيب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة