من القائل؟
وَتَرَاهُ أَصْغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقًاوَيَكُونُ أَكْذَبَ مَا يَكُونُ وَيُقْسِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَقْلِي مُفَارَقَةَ الْأَكُفِّ قَذَالُهُحَتَّى يَكَادَ عَلَى يَدٍ يَتَعَمَّمُ
وَتَرَاهُ أَصْغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقًاوَيَكُونُ أَكْذَبَ مَا يَكُونُ وَيُقْسِمُ
وَالذُّلُّ يُظْهِرُ فِي الذَّلِيلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدُّ الْأَرْقَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أحقر ما تراه إذا نطق لعيه لا يكاد يبين وأكذب ما يكون إذا حلق كما قال الآخر، فلا تخلق فإنك غير برٍّ، وأكذب ما تكون إذا حلفتا، أراد وأكذب ما يكون مقسما فوضع المضارع موضع الحال وزاد واوا.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب يَقُول أكذب مَا يكون مقسمًا فَوضع الْمُضَارع مَوضِع الْحَال وَزَاد واوا وَالْمعْنَى أَحْقَر مَا ترَاهُ إِذا نطق لعيه فَلَا يكَاد يبين وأكذب مَا يكون إِذا حلف كَمَا قَالَ الآخر (فَلا تَحْلِفْ فَإنَّكَ غَيْرُ بَرِّ ... وَاكْذَبُ مَا تَكُونُ إِذا حَلَفْنا) قَالَ الشريف هبة الله بن على الشجري فِي أَمَالِيهِ ونقلته بخطى فعل الرُّؤْيَة من الْعين يعدى إِلَى مفعول وَاحِد واصغر نصب على الْمصدر لِأَنَّهُ أضيف إِلَى مَا المصدرية وناطقا نصب على الْحَال وأفعل الْمُضَاف إِلَى الْمفضل عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ بعض مَا يُضَاف إِلَيْهِ فَصَارَ كَقَوْلِك سرت اشد الْمسير واكذب حكمه حكمه فِي ذَلِك حكم أَصْغَر وناصب ناطقا ترى الأول من الرُّؤْيَة وانتصابه على الْحَال وَتَقْدِيره وتراه ناطقا أَحْقَر رؤيتك إِيَّاه فالتحقير تنَاول الرُّؤْيَة فِي اللَّفْظ والمارد تحقير الْمَرْء وَالْمعْنَى ترَاهُ ناطقا أَحْقَر مِنْهُ إِذا رَأَيْته ساكتا وَيكون كِلَاهُمَا بِمَعْنى يُوجد وَإِن جعلت يكون الأول نَاقِصا وَخَبره أكذب لم يجز لما ذكرته من انتصاب أكذب على الْمصدر لِإِضَافَتِهِ إِلَى الْمصدر والمضمر فِي يكون عَائِد على المهجو وَخبر كَانَ إِذا كَانَ مُفردا فَهُوَ وَاسْمهَا عبارَة عَن شَيْء وَاحِد بَطل أَن يَجْعَل يكون نَاقِصا لفساد الْإِخْبَار عَن الجثث بالأحداث أَو الْوَاو فِي قَوْله وَيقسم وَاو الْحَال وَالْجُمْلَة بعده حَال عمل فِيمَا يكون الأول وَهِي جملَة ابْتِدَاء والمبتدأ مَحْذُوف وَالتَّقْدِير وَهُوَ يقسم فَحذف هُوَ كَمَا حذفه الْأَعْشَى (وَرَدَتْ عَلى قَيْسِ بنِ سعْدٍ نَاقَتي ... وَلِما بِها ٠٠٠٠٠٠) أَرَادَ وَهِي لما بهَا من الْجهد فَحذف الْمُبْتَدَأ من جملَة الْحَال وَالتَّقْدِير يُوجد وَهُوَ مقسم وجودا أكذب وجوده غير مقسم الْمَعْنى يُوجد مقسمًا أكذب مِنْهُ إِذا وجد غير مقسم وَإِنَّمَا أضافوا الْكَذِب إِلَى وجوده وَكَونه كَمَا أضافوا الخطابة إِلَى الْأَمِير فِي قَوْلهم أَخطب مَا يكون الْأَمِير قَائِما وَالتَّقْدِير عِنْد النَّحْوِيين أَخطب أكوان الْأَمِير إِذا كَانَ قَائِما وَهَذَا على الاتساع كَمَا وصف النَّهَار بمبصرا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَالنَّهَار مبصرا﴾ أَي مبصرا فِيهِ
ورد في ٩ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَقَوله يهجو إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن كيغلغ
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها الإيجاع في الهجاء
وقوله (يهجو بن إبراهيم بن كيغلغ):
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
المعنى: والظلم من تأليف خلق النفوس. ومعنى الظلم: وضع الشيء في غير موضعه. وتأليف النفوس من اربعة أشياء متنافرة: من حار رطب، وبارد رطب، وحار يابس، وبارد يابس. وهي ما اعتدلت صلح الجسم، واذا اختلفت فسد الجسم، فهل يوجد؟
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب
يقول: يحب أن يقفد حتى أنه ليكاد يتعمم على يد قافده أي صافعه، فقوله: يقلي مفارقة الأكف قذاله، كقولك: يحب مواصلة الأكف قفاه. ومنها قوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد ابن طغج (٢)
وقيل: معناه لا يميل إلى مفارقتها. والقذال: مؤخر الرأس.
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس السادس
بيت للمتنبّى لم يعرض له أحد من مفسّرى شعره، وهو:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في الهجاء من النظم
وقال المتنبّى
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الذال
ويقول منها في المحو: