تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالذُّلُّ يُظْهِرُ فِي الذَّلِيلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدُّ الْأَرْقَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لهوى النفوس سريرة لا تعلم»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَتَرَاهُ أَصْغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقًاوَيَكُونُ أَكْذَبَ مَا يَكُونُ وَيُقْسِمُ

وَالذُّلُّ يُظْهِرُ فِي الذَّلِيلِ مَوَدَّةًوَأَوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدُّ الْأَرْقَمُ

وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُوَمِنَ الصَّدَاقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُؤْلِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وذذلل يظ
مستفعلن
/o/o//o
هر ف ذذلي
متفاعلن
///o//o
ل موددتن
متفاعلن
///o//o
وأودد من
متفاعلن
///o//o
ه لمن يود
متفاعلن
///o//o
دل أرقمو
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أن الذليل يظهر من اذله المودة إذ ليس يقدر على مكافة ولاامتناع عنده فيتودد إليه على أن الحية أقرب إلى المصافاة من الذليل إذا أظهر الود ومعنى لمن يود أي لمن يظهر وده وهذا من قول سديف، ذلها أظهر المودة منها، وبها منكم كحز المواسي،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْمَوَدَّة الْمحبَّة والأرقم ضرب من الْحَيَّات فِيهِ سَواد وَبَيَاض الْمَعْنى يَقُول الذَّلِيل يظْهر الْمَوَدَّة لمن يبغضه وَلَو كَانَ ذَا أَنَفَة لما شاتره وَلمن يود أَي يظْهر وده عَدَاوَة فَهُوَ يظْهر الْمَوَدَّة لذله لمن يخافه إِذْ لَيْسَ يقدر على مكافأته وَلَا امْتنَاع عِنْده فيتودد إِلَيْهِ والحية أقرب إِلَى المصافاة من الذَّلِيل إِذا أظهر الْمَوَدَّة لمن يود وَهُوَ من قَول سديف (ذُلُّها أظْهَرَ المَوَدَّةَ مِنها ... وَبِها مِنْكُمُ كَحَزَّ المَوَاسِي)

ورد في ٨ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    أراد لا يسلم للشريف من أذى الحساد والأعداء حتى يقتل حساده وأعداءه فإذا أراق دماءهم له شرفه، فإنه إنما يصير مهيباً بالغلبة.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    … ثم إن أمر أعلى الله أمره، أمليت- بمشيئة الله- ما وقع من الأمثال؛ في كل ديوان جاهلي أو مخضرم أو إسلامي، فما أجد من الأدباء من عمل في ذلك كتابا مقنعا، أو جمعا مسبعا. قرن الله السعادات بأيامه والمناجح بأعلامه. قال المتنبي:

  • نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)

    حرف الواو

    من البلاء لوم من لا ينفعه اللوم وخطاب من لا يفهم الكلام.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لهوى القلوب سريرة لا تعلم ... عرضًا

    من الجدوى. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد ابن طغج (٢)

    يقول: هو حقير المنطق، فإذا تكلم زاد حقارة لعيه، ولكنه أكثر ما يكون كذلك في قوله: إذا وكد كلامه بقسم وأيمان.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    أراد: لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحسّاد والأعداء حتى يقتل حسّاده وأعداءه، فإذا أراق دماءهم سلم له شرفه، فإنه إنما يصير مهيبا بالغلبة.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الذال

    ذَو العَقِل يشقَى فِي النعيمُ بعقَله. البَيتُ بَعدهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة