تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غاضَ الوَفاءُ فَما تَلقاهُ في عِدَةٍوَأَعوَزَ الصِدقُ في الإِخبارِ وَالقَسَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حتام نحن نساري النجم في الظلم»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَكُن عَلى حَذَرٍ لِلناسِ تَستُرُهُوَلا يَغُرُّكَ مِنهُم ثَغرُ مُبتَسِمُ

غاضَ الوَفاءُ فَما تَلقاهُ في عِدَةٍوَأَعوَزَ الصِدقُ في الإِخبارِ وَالقَسَمِ

سُبحانَ خالِقِ نَفسي كَيفَ لَذَّتُهافيما النُفوسُ تَراهُ غايَةُ الأَلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

غاضل وفا
مستفعلن
/o/o//o
ء فما
فَعِلن
///o
تلقاه في
مستفعلن
/o/o//o
عدتن
فَعِلن
///o
وأعوزل
مفاعلن
//o//o
صدق فل
فاعلن
/o//o
إخبارول
مستفعلن
/o/o//o
قسمي
فَعِلن
///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب غاض مُتَعَدِّيا ولازما سَوَاء بِمَعْنى الْمَعْنى نقص الْوَفَاء فَمَا ترَاهُ فِي عدَّة يَعْنِي إِذا وَعدك أحد بِشَيْء لم يَفِ بِهِ وَقد أوعز الصدْق أَي قل فَمَا يُوجد فِي أَخْبَار وَلَا قسم إِذا أخْبرك أحد بِشَيْء فَمَا يصدق فِيهِ وَإِذا حلف لم يصدق

ورد في ٨ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة