تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَدْ زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الْهِنْدِ مُغْمَدَةٌوَقَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَالسُّيُوفُ دَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

إِنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِفَلَيْتَ أَنَّا بِقَدْرِ الْحُبِّ نَقْتَسِمُ

قَدْ زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الْهِنْدِ مُغْمَدَةٌوَقَدْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَالسُّيُوفُ دَمُ

فَكَانَ أَحْسَنَ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمْوَكَانَ أَحْسَنَ مَا فِي الْأَحْسَنِ الشِّيَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قد زرته و
مستفعلن
/o/o///
سيوف
فَعِلن
//o/
ل هند مغم
مستفعلن
o/o//o/
دتن
فَعِلن
//o
وقد نظر
مفاعلن
//o//o
ت إلي
فَعِلن
///o
هو سسيو
مفاعلن
//o//o
ف دمو
فَعِلن
///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول قد خدمته فِي حالتي السّلم وَالْحَرب وَالسُّيُوف دم أَي مخضبة بِالدَّمِ يُرِيد أَنه قد شهده فِي شَدَائِد الْحَرْب وَقد جربه فِي الضّيق وَالسعَة وامتحنه فِي الْأَمْن وَالْخَوْف فأعجبه كَيفَ تقلب وأحمده على أَي حَال تصرف

ورد في ٨ من كتب التراث

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الحكمة من الشعر والأمثال

    قلت: لما أن ذكرت هذه الأبيات وددت أنأذكر القصيدة كلها لما اشتملت عليه من المعاني السنية وهي من غرر قصائده التي مدح بها سيف الدولة، قال رحمه الله تعالى:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    ثم قال: إن كان يجمعنا حب غرته، والكلف بمودته، فليت أنا نقتسم المنازل عنده، بقدر ما نحن عليه من صحة الخالصة، وما نعتقده من المودة الصادقة، فلا يبخس المخلص حظه، ولا يبذل للمتصنع بره.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    تنبيهات (٣)

    وقوله وقد عاد مليحا أرمد:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن

    والآخر: أن يريد إن كان يجمعني وغيري, أي أكون أنا وهو محبين لسيف الدولة؛ فليت حظي منه بمقدار حظي من المحبة, وهذا كما تقول: أنا وفلان تجمع بيننا الكنية أو التجارة؛ أي كلانا من أهلها. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٧)

    يقول: إن كان يجمعني والأمم حب سيف الدولة، فليت حظنا منه على قدر حبنا، فأكون أخصهم منه قرباً، كما أني أكثرهم له حباً، أو أكون مثلهم في قوة أجسامهم، وحسن أحوالهم، وهو مثلي في مرضي ورثاثة حالي.

  • نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)

    ولده عبد الغني

    مثله للصلاح الصفدي:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٢)

    وجاء وأنشدها، وجعل يتظلم فيها من التقصير في حقه كقوله:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة