تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنَا الَّذِي نَظَرَ الْأَعْمَى إِلَى أَدَبِيوَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ مِمَّنْ ضَمَّ مَجْلِسُنَابِأَنَّنِي خَيْرُ مَنْ تَسْعَى بِهِ قَدَمُ

أَنَا الَّذِي نَظَرَ الْأَعْمَى إِلَى أَدَبِيوَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ

أَنَامُ مِلْءَ جُفُونِي عَنْ شَوَارِدِهَاوَيَسْهَرُ الْخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أنلل ذي
مفاعلن
//o//o
نظرل
فَعِلن
///o
أعمى إلى
مستفعلن
/o/o//o
أدبي
فَعِلن
///o
وأسمعت
مفاعلن
//o//o
كلما
فَعِلن
///o
تي من به ص
مستفعلن
/o/o///
ممو
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الأعمى على فساد حاسة بصره أبصر أدبي وكذلك الأصم سمع شعري يعني أن شعره اشتهر وسار في البلاد حتى تحقق عند الأعمى والصم أدبه وكان الأعمى رآه لتحققه عنده وكان الأصم سمعه.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يُرِيد أَن شعره سارا فِي آفَاق الْبِلَاد واشهر حَتَّى تحقق عِنْد الْأَعْمَى والأصم فَكَأَن الْأَعْمَى رَآهُ لتحققه عِنْده وَكَأن الْأَصَم سَمعه أَي أَنا الَّذِي شاع أدبي واستبان موضعي فَثَبت ذَلِك فِي الْعُقُول وَتمكن فِي الْقُلُوب وَرَآهُ من لَا يبصره وأسمعت كلماتي من لَا يسمع وَكَانَ المعري إِذا أنْشد هَذَا الْبَيْت قَالَ أَنا الْأَعْمَى

من شروح القرّاء

يفتخر المتنبي بشعره وأدبه، ويبالغ في بيان قوة تأثيرهما وانتشارهما، فيقول إن شعره بلغ من الشهرة والبلاغة والتأثير درجة جعلت الأعمى كأنه يرى جمال أدبه، والأصم كأنه يسمع كلماته. فهو لا يقصد المعنى الحقيقي، وإنما يريد أن يوضح أن شعره واضح وقوي ومؤثر إلى درجة تتجاوز حدود الحواس. ويظهر في البيت فخر المتنبي بنفسه وبقدرته الشعرية، واعتزازه بمكانته الأدبية، كما تظهر فيه المبالغة للتعبير عن عظمة شعره وشدة تأثيره في الناس.

Hala Salah 💙

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب العتاب

    وأما أبو الطيب المتنبي فكان في طبعه غلظة، وفي عتابه شدة، وكان كثير التحامل، ظاهر الكبر والأنفة، وما ظنك بمن يقول لسيف الدولة:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في دفاع الشر بالشر

    وقال أبو الطبيب المتنبي يعاتب علي بن حمدان:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٣)

    قلت وقد لجّ أبو الطيب في هذا الباب حتى قال ك

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    رد التعصب

    ولما فرغ أبو العلاء من تصنيف كتاب اللامع العزيزي في شرح ديوان أبي الطيب وقرىء عليه، أخذ الجماعة في وصفه. فقال: كأنما نظر المتنبي إلي بلحظ الغيب إذ يقول:

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الحكمة من الشعر والأمثال

    قلت: لما أن ذكرت هذه الأبيات وددت أنأذكر القصيدة كلها لما اشتملت عليه من المعاني السنية وهي من غرر قصائده التي مدح بها سيف الدولة، قال رحمه الله تعالى:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم ضرب في ذلك مثلاً، فقال: وما ينتفع أخو الدنيا بنظره، ولا تعود عليه فائدة بصره، إذا استوى عنده الصحة والسقم، والأنوار والظلم.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح الواحدي (٦)

    … تدعو الفوارس إلى الغي بحسن قدها؛ أي: تزيد في إقدامهم وشجاعتهم فتفرط إلى أن تصير غيا، وتشوقهم وتعجبهم فيذكرون بها كراتها في الحرب وطعانها. ولم يُرد ما ذكره من أطماعهم بتصريفه واستعماله وإظهار عجزهم عنه إذا باشروا ذلك، لأنه لا دليل في اللفظ عليه. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة