تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٣٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ

مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ

إِنْ كَانَ سَرَّكُمْ مَا قَالَ حَاسِدُنَافَمَا لِجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمْ أَلَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول كنت حريا بإكرامكم لو أحببتموني كما كنت أحبكم والمعنى لو تقارب ما بيننا بالحب لأكرمتموني

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب مَا أخلقه بِكَذَا وأقمنه وأجدره أولاه والأمم الْقَصْد وَهُوَ أَمر بَين أَمريْن لَا قريب وَلَا بعيد الْمَعْنى يَقُول مَا أخلقنا ببركم وتكرمتكم وإيثاركم لَو أَن أَمركُم فِي الِاعْتِقَاد لنا على نَحْو أمرنَا فِي الِاعْتِقَاد لكم وَمَا نَحن عَلَيْهِ من الثِّقَة بكم

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    من قصيدة تشْتَمل على أَبْيَات من هَذَا الطّراز سأكتبها فِي آخر الْبَاب وَكَقَوْلِه لسيف الدولة

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب العتاب

    فهذا الكلام في ذاته في نهاية الجودة، غير أنه من جهة الواجب والسياسة غاية في القبح والرداءة، وإنما عرض بقوم كانوا ينتقصونه عند سيف الدولة ويعارضونه في أشعاره، والإشارة كلها إلى سيف الدولة، ثم قال بعد أبيات:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في دفاع الشر بالشر

    وقال أبو الطبيب المتنبي يعاتب علي بن حمدان:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها مخاطبة الممدوح من الملوك بمثل مخاطبة المحبوب والصديق، مع الإحسان والإبداع

    من قصيدة تشتمل على أبيات من هذا الطراز، سأكتبها في آخر الباب وكقوله لسيف الدولة:

  • نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن · أحمد الشرواني (ت ١٢٥٣هـ)

    الحكمة من الشعر والأمثال

    قلت: لما أن ذكرت هذه الأبيات وددت أنأذكر القصيدة كلها لما اشتملت عليه من المعاني السنية وهي من غرر قصائده التي مدح بها سيف الدولة، قال رحمه الله تعالى:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم يقول مشيراً إلى سيف الدولة: يا من يعز علينا أن نفارقه، لما أسلف إلينا من فضله، واستوفرناه من الحظ بقربه، وجداننا كل طائل بعدكم، عدم لا نسر به، ومحتقر لا نبتهج له.

  • نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)

    الباب السادس في العتاب

    للمتنبي يخاطب سيف الدولة

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن

    وقالوا في المثل: «أنصف القارة من راماها»؛ أي هم قوم رماة فقد أنصفهم من حاربهم بما يعرفون. والأكم: جمع أكمةٍ, وتجمع أكم على آكام وإكام. وقيل لها: أكمة لا رتفاعها؛ ولذلك قيل اللحم الذي في أعلى الفخذين: مآكم. وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة