من القائل؟
عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَهازَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
حَلَّت بِأَرضِ الزائِرينَ فَأَصبَحَتعَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ اِبنَةَ مَخرَمِ
عُلِّقتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَهازَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزعَمِ
وَلَقَد نَزَلتِ فَلا تَظُنّي غَيرَهُمِنّي بِمَنزِلَةِ المُحَبِّ المُكرَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
قوله: عرضًا، أي فجأة من غير قصد له. التعليق هنا: التفعيل من العَلَق والعلاقة وهما العشق والهوى، يقال: علِق فلان بفلانة، إذا كَلِف بها عَلَقًا وعلاقة. العَمْر والعُمْر، بفتح العين وضمها: الحياة والبقاء، ولا يستعمل في القسم إلا بفتح العين. الزَّعم: الطمع. والمزعم: المطمع. يقول: عشقتها وشغفت بها مفاجأة من غير قصد مني، أي نظرت إليها نظرة أكسبتني شغفًا وكلفًا مع قتلي قومها، أي مع ما بيننا من القتال، ثم قال: أطمع في حبك طمعًا لا موضع له؛ لأنه لا يمكنني الظفر بوصالك مع ما بين الحيين من القتال والمعاداة، والتقدير: أزعم زعمًا ليس بمزعم أقسم بحياة أبيك أنه كذلك.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
عُلقتها: أي أحببتها، وبفلان علق وعلاقة من فلانة، وقوله (عرضا) معناه كانت عرضا من الأعراض اعترضني من غير أن أطلبه، ونصب (عرضا) على البيان، وفي قوله (زعما) قولان: أحدهما أني أحبها وأقتل قومها فكان حبها زعما مني، والقول الآخر أن أبا عمرو الشيباني قال: يقال (زَعِمَ يَزْعَم زَعَما) إذا طمع، فيكون على هذا الزَّعم اسما يعني الزعم، وقال ابن الانباري: معناه علقتها وأنا أقتل قومها فكيف أحبها وأنا أقتلهم؟ أم كيف أقتلهم وأنا أحبها؟ ثم رجع مخاطبا لنفسه فقال: (زعما لعمرُ أبيكَ ليسَ بمزعم) أي هذا فعل ليس بفعل مثلي، والزعم: الكلام، ويقال: (أمر فيه مزاعم) أي فيه منازعة، قال: والعرض منصوب على المصدر، والزعم كذلك أيضا.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
(علقتها) معناه أحببتها. يقال: بفلان علق من فلانة وعلاقى، أي حب قد نشب بقلبه وعلق به. قال المرار: أعَلاقةً أمَّ الوليِّد بعدما ... أفنانُ رأسكَ كالثَّغام المُخْلِسِ وقوله (عرضا)، معناه كانت عرضا من الأعراض اعترضني من غير أن أطلبه. وقوله (وأقتل قومها) معناه علقتها وأنا أقتل قومها فكيف أحبها وأنا أقتلهم، أم كيف أقتلهم وأنا أحبها. ثم رجع مخاطبا لنفسه فقال: (زعما لعمر أبيك ليس بمزعم)، أي هذا فعل ليس بمثل فعلي. و (الزعم). الكلام. ويقال: هذا أمر فيه مزاعم أي فيه منازعة. ومثله قول الآخر: أبى القلب إلاّ حبَّهُ حارثيةً ... تُجاوِر أعدائي وأعداؤها معي والعرض منصوب على المصدر. والزعم أيضا. واسم ليس مضمر فيها من ذكر الزعم، وبمزعم خبرها.
ورد في ٦ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء الخامس
ويقال: أتيته حين جن رؤى رؤيا، ورأى رأيا، أي اختلط الظلام. وأنشد:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
كُنْتُمْ فيِ الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ) ومخرم: اسم رجل، وقيل: اسمه مخرمة، ثم رخم في غير النداء.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم
واسم (أصبحت) مضمر فيه من ذكر عبلة، ولفظ عسر خبر أصبحت، والطلاب مرتفع بمعنى عسر.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الصمة بن عبد الله القشيري
وقال في تفسيرهما: (يقول: الحرب بينك وبين قومك تمنعك من قربها ولقائها). وذكر مع البيتين قول عنترة: