من القائل؟
إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّمازُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَرَبَّعَ أَهلُهابِعُنَيزَتَينِ وَأَهلُنا بِالغَيلَمِ
إِن كُنتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّمازُمَّت رِكابُكُمُ بِلَيلٍ مُظلِمِ
مَا رَاعَنِي إِلَّا حَمُولَةُ أَهْلِهَاوَسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الْخِمْخِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الإزماع: توطين النفس على الشيء. الركاب: الإبل، لا واحد لها من لفظها، وقال الفراء: واحدها ركوب مثل قلوص وقلاص. يقول: وإن وطنت نفسك على الفراق وعزمت عليه فإني قد شعرت به بِزَمِّكم إبلكم ليلاً، وقيل: بل معناه قد عزمت على الفراق إبلكم قد زُمَّت بليل مظلم، فإن، على القول الأول حرف شرط، وعلى القول الثاني حرف تأكيد.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
يقال: أزمعت، وأجمعت، فأنا مُزمع، والرِّكاب: لا يستعمل إلا في الإبل خاصة والركب: الجماعة الذين يركبون الإبل وقوله (زُمَّتْ ركابكم) أي شدت بالأزمة، والمعنى أن هذا أمر أحكمتموه بليل، فكأن أجمالكم زُمَّتْ في ذلك الوقت، وتما قصد الليل لأنه وقت تصفو فيه الأذهان، ولا يشتغل القلب بمعاش ولا غيره.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (أزمعت الفراق) معناه عزمت على الفراق. ويقال: أزمع على كذا وكذا، وأجمع عليه، وعزم عليه، إذا أراد أن يفعله. يقول: أن كنت قد عزمت على الفراق فقد كان ذاك في نفسك قبل. يقال للأمر الذي أحكمه أهله قبل أن يظهروه: (هذا أمر أسرى عليه بليل)، أي فرغ منه. ومثله قول الكميت: زَحرتَ بها ليلةً كلَّها ... فجئتَ بها مُؤْيِداً خَنْفقيقا قوله: زحرت بها ليلة، معناه دبرت بها ليلتك، تأنح وتزحر لتدبيرها حتى فرغت منها، فجئت بها داهية. و (الركاب): الإبل. وقوله (زمت) مثل، يريد أمرا فرغ منه بليل. وقال أبو جعفر: معنى البيت: أن كنت كتمتني هذا الرحيل فقد بان لي. والتاء اسم الكون، والخبر ما عاد من التاء في أزمعت، والفراق منصوب بأزمعت. والمعنى أزمعت على الفراق، فلما أسقط الصفة نصب الفراق بالفعل. انشد الفراء: نُغالي اللَّحمَ للأضياف نِيّاً ... ونبْذله إذا نضج القدورُ أراد: نغالي باللحم؛ فأسقط الصفة ونصب. وأنشد الفراء أيضا: وأيقنتُ التفرّقَ يوم قالوا ... تُقُسّم مالُ أربَدَ بالسهامِ أراد: وأيقنت بالتفرق. والركاب اسم ما لم يسم فاعله، والباء صلة زمت.
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر جميلة وأخبارها
فقالت جميلة: هواكما واللّه واحد وغناؤكما واحد، وأنتما نحتّما من بقيّة الكرم وواحد الشرف: عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب. ثم أقبلت على الهذليّين الثلاثة فقالت: غنّوا صوتا واحدا؛ فاندفعوا فغنّوا بشعر عنترة العبسيّ:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
خبر إبن سريج مع سكينة بنت الحسين ﵉
فلما فرغوا من الغذاء قالت: يا عز إن رأيت أن تغنينا فأفعلي، قالت إي وعيشك، فغنت في شعر عنترة العبسي:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة عنترة بن شداد العبسي
على مذهب سيبويه، وبالاستقرار على مذهب غيره.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم
والباء صلة الفعل وكذلك الثانية.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عنترة
وقال عنترة بن عمرو بن شداد العبسيّ:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بقائي شاء ليس هم ارتحالا ... وحسن
والمحاولة يجوز أن تكون مأخوذةً من الحول وهو القوة, ومن قولهم: حوله وحواليه, وأزمعت الشيء: إذا أردته وعزمت عليه, قال عنترة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن سريج
… إي وعيشك، فغنّت لحنها في شعر عنترة العبسي: