من القائل؟
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى اِبْنَيْ ضَمْضَمِ
البيت لعنترة بن شداد، من قصيدة «هل غادر الشعراء من متردم»، وهو البيت رقم ٧٥ فيها، من ٧٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عنترة بن شدادبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ذُلُلٌ رِكابي حَيثُ شِئتُ مُشايِعيلُبّي وَأَحفِزُهُ بِأَمرٍ مُبرَمِ
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَدُرْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى اِبْنَيْ ضَمْضَمِ
الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتِمْهُمَاوَالنَّاذِرَيْنِ إِذَا لَمْ اَلْقَهُمَا دَمِي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الدائرة: اسم للحادثة، سميت بها لأنها تدور من خير إلى شر ومن شر إلى خير ثم استعملت في المكروهة دون المحبوبة. يقول: ولقد أخاف أن أموت ولم تدر الحرب على ابني ضمضم بما يكرهانه، وهما حصين وهرم ابنا ضمضم.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ابنا ضمضم: هرم وحصين ابنا ضمضم الذي قتله ورد بن حابس العبسي، وكان عنترة قتل أباهما ضمضما، فكانا يتواعدانه، ويروى: (ولم تدر للحرب دائرة)، أي لم تدر عليهم دائرة السوء من القتل. واللام في (لقد) لام اليمين، والباء موضعها نصب بخشيت، وهي مؤكدة للكلام؛ لأن سقوطها لا يخل بالمعنى. ألا ترى إنك لو قلت: (ولقد خشيت أن أموت) كان سائغا حسنا. والدائرة رفع بتكن، واللام خبر الكون، وعلى صلة دائرة، والواو في قوله: (ولم تكن) واو الحال.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (ولم تَدُرْ للحرب)، ويروى (ولم تَقُمْ)، قال ابن السكيت: هما هرم وحُصين ابنا ضمضم المُريان، والدائرة: ما ينزل، وقيل في قوله عز وجل: (وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِر): يعني الموت أو القتل، وهرم وحُصين ابنا ضمضم اللذان قتلهما ورد بن حابس العبسي، وكان عنترة قتل أباهما ضمضما، فكانا يتوعدانه.
صار مثلًا
ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
وقد جمع معه سائر ما يغنّى فيه من القصيدة. منها: صوت
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عنترة بن شداد العبسى
قال أبو عبيدة: وهو قتل ضمضما المرّىّ، أبا حصين بن ضمضم وهرم بن ضمضم، فى حرب داحس والغبراء، وفى ذلك يقول:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّانِي عشر
… السلكة بِضَم فَفتح وَأُمَّهَات الثَّلَاثَة سود وَكَانَ عنترة أَشْجَع أهل زَمَانه وأجودهم بِمَا ملكت يَده وَكَانَ شهد حَرْب داحس والغبراء وحمدت مشاهده فِيهَا وَقتل فِيهَا ضمضما المري أَبَا الْحصين بن ضَمْضَم وَأَبا أَخِيه هرم وَلذَلِك قَالَ فِي هَذِه القصيدة
- ميزان الذهب في صناعة شعر العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
في حروف القافية الستة
وإذا كانت الألف في غير كلمة الروي لا تُعد تأسيسًا، كما في قول عنترة: «لم الْقَهُما»، لا يحسب في «القهما» ألف المثنى تأسيسًا:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال عنترة بن شداد العبسي (جاهلي):
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
عنترة بن شداد الكامل
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب العشرون فيما قيل فيمن يتهدَّد عدوَّه ويتوعده إِذا كان بعيدًا عنة فإِذا قَرُب منهُ خار وجَبُنَ
وَقَالَ عَنْتَرَةُ بْنُ شَدَّادٍ الْعَبْسِي:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
مختاراتها وسببها
كان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري الذي يقول فيه عنترة وفي أخيه: