من القائل؟
قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّهانَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا
البيت لأبي تمام، من قصيدة «يوم الفراق لقد خلقت طويلا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَو حارَ مُرتادُ المَنِيَّةِ لَم يُرِدإِلّا الفِراقَ عَلى النُفوسِ دَليلا
قالوا الرَحيلُ فَما شَكَكتُ بِأَنَّهانَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحيلا
الصَبرُ أَجمَلُ غَيرَ أَن تَلَدُّداًفي الحُبِّ أَحرى أَن يَكونَ جَميلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والعشرون: ما خُلق الفراق إلاَّ لتعذيب العشَّاق
وقال الطائي:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للعتبى يذكر ابنه له مات
والآخر قوله:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في قتل الفراق للمفارق وسفك دمه
وقوله: «ما لامريء خاض في بحر الهوى عمر» قد أساء فيه إساءة ذكرتها فيما ذكرت من أغاليطه. وقال أبو تمام:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
الشعر
… وربما افتتح الكلمة وهو يجري مع طبْعه، فينظم أحسن عِقْد، ويختال في مثل الروضة الأنيقة، حتى تعارضه تلك العادةُ السيئة فيتسنّم أوْعرَ طريق، ويتعسّف أخشن مرْكب، فيطمس تلك المحاسن، ويمحو طُلاوة ما قد قدّم؛ كما فعل أبو تمام في كثير من شعره؛ ومنه قوله:
- سر الفصاحة · ابن سنان الخفاجي (ت ٤٦٦هـ)
الكلام في المعاني مفردة
وقد قال أبو عثمان الجاحظ: إن العرب تمدح الشئ وتذمه لكنهم لا يمدحون الشيء من الوجه الذي يذمونه به. وما أحسن ما قال أبو عثمان: لعمري أنهم على ذلك يتصرف قولهم وإن أبا تمام لما وصف يوم الفراق بالطول فقال:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال أبو تمام الطائي:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١١)
أما صدره فبين التكلف ظاهر التعجرف وأخذه من أبي تمام:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار
وقيل. اسم ليس: مضمر. وهم: خبره. وقيل. اسمه: هم. غير أنه استعمل الضمير المنفصل في موضع المتصل. قوله. زموا: أي أمسكوا الجمال وحبسوها ليركبوها ويحملو عليها ومثله لأبي تمام: