من القائل؟
وَلَيسَت عَشيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
البيت ليزيد بن الطثرية، من قصيدة «ما وجد علوي الهوى جن واجتوى»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن الطثريةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاًوَتَجزَعُ إِن داعي الصَبابَةِ وَدَّعا
وَلَيسَت عَشيّاتُ الحِمى بِرَواجِعٍعَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَقاشينِ أَعصَفَتعَلَيها رِياحُ الصَيفِ بَدءً وَرُجَّعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والعشرون: مَنْ تجلَّد علَى النَّوى فقد تعرَّض للبلا
وقال يزيد بن الطثرية:
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
شعر يزيد بن الطثرية
أنبأنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال رحمه الله، أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت، حدَّثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: أنشدني أبي ليزيد بن الطَّثريَّة، والطَّثرُ عند العرب: الخصبُ وكثرةُ اللبن:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
الفصل الثّانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتّبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنّبها
وكذا ينبغى أن يكون التشبيب دالّا على الحنين، والتحسّر، وشدة الأسف؛ كقوله:
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب التّاسع والأربعون في تذكّر طبّ الزّمان- والتهلّف عليه- والحنين إلى الألّاف- والأوطان
قال دريد بن عبد الله:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة
وقال آخر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
للصمة بن عبد الله القشيري:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال الصمة بن عبد الله القشيري
… وتجزع من أن داعي الصبابة أسمعك صوته ودعاك. ومعنى البيتين: شكوت شوقك إلى هذه المرأة، وأنت آثرت البعد عنها بعد أن كان حياً كما مجتمعين، وليس بجميل اختيارك الأمر طائعاً غير مكره. وجزعك بعده، لأن داعي الشوق والعائد منه إليك أسمعك وحرك منك.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
تمّ بَاب الْأَدَب
… كَالْيَوْمِ رجلا باعته عشيرته بأَرْبعَة ثمَّ مضى إِلَى الشَّام فَلَمَّا طَال مقَامه تبعتها نَفسه فَقَالَ هَذِه الأبيات الَّتِي تسيل حسنا وتملأ الْقلب روعة وبهجة جزالة فِي الْأَلْفَاظ وفخامة فِي الْمعَانِي ومتانة فِي التَّرْكِيب وصياغة بديعة وديباجة حَسَنَة