الآمل والمأمول
أبواب في القناعة والمقادير واليأس والطلب وأدب الرجاء والهدية، والكتاب منسوب إلى الجاحظ ولا يقطع بنسبته إليه. ١٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٧)
جارٍ التحميل…
١٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- المقدمةقال الباحث: من تركيب الإنسان استفراغ الحرص مدى لبه، واستيلاء الأماني على خواطره، فمقصر في الارتياد، حائد عن مذهب الصواب، عاجز في مذهبه، ظافر بأقصى مناه. ومجد في الدؤوب، …
- باب ما جاء في القناعةكان يقال أروح الروح القناعة، وهي أقصى رتبة الفقير كما أن أقصى رتبة الغني الشكر. وقال الحسن بن سهل: ما رأيت رجلا قط مقصرا في مطالبة الظفر بالفضل إلا وسعت عليه العذر وإن …
- باب ما جاء في المقاديرإلتجأ اختلاف المخلوقين في المتضادات إلى أصلين. يتفرع منهما فصول شتى. فأحد الصلين ما يجب في حجة العقل الانقياد له والتسليم لما جاء عن الله ﷿ فيه فإنه يقول: (ما يفتح الله …
- باب مدح اليأس واستدعائه وما يعرض للطالب من الذلة والحيرةقال أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد: موطنان لا أعتذر للعيي فيهما: عند طلب الحاجة وعند مخاطبة الجاهل. وقال عمر ابن الخطاب ﵁: طالب الحاجة أبله، فأرشدوا أخاكم وسددوه. وعن …
- باب راحة اليأس وعزهأنشدني محمد بن عيسى: وكان يقال: اليأس أحد النجحين. ويقال: السراح من النجاح. قال الشاعر: آخر:
- باب إحماد التؤدة والرفققال بعض الحكماء: التؤدة يمن وفي اليمن نجح. القطامي. قال النبي صلى الله عليه: من حرم الرفق فقد حرم الخير.
- باب ذم الحرصقال علي بن عبيدة: الحرص فضول الشهوات، واشتطاط الأماني، وأذى الطبائع، ومهانة النفس، وشك في المقدور، وسخف في الرأي، وزهد دائم. وقد نهى الله عن الحرص. فقال ﷿: (لا تمدن …
- باب ما يعرض للطالب من المكارهفي كتاب كليلة ودمة: ينبغي للعاقل أن يقرن رجاء النجح والسلامة بخوف الإكداء والنكبة، ولا خير في الشيء الذي في عاجله مال وجاه وفي آجله الجائحة والتلف. وفي الأمثال: رب طلب …
- باب الإجمال في الطلبقيل لبزر جمهر: متى يكون الإكداء خيرا من النجح؟. قال: إذا أكدى بك الإجمال وأنجح بك سوء الطلب. قال الحسن البصري: لا تجاهد الطلب جهاد المغالب واتكل على القدر اتكال …
- باب ذم الفقرقال أكثم بن صيفي: الفاقة تمنه الشرف وتخمل الذكر، وتوجب المذلة: وما عال الفقر على أحد ولا عدل عليه الارد عن الحجة وقورن بالخيبة، وانتكثت دونه الحيل، وضاق عليه الزين، …
- باب مدح الفقرقال عبيد الله: قد قال الناس في ذم الفقر فأكثروا. وغنما ذمه من ذم لن الفقر بلوى والغنى عافية. والناس يختارون العافية وإن لم يقوموا بشكرها ويتبرأون من البلوى، وإن أسوأ …
- باب الحث على الطلبقال بعض الحكماء: عليكم بالرحل والإرتحال ونصب البدن واحتياض الغمرات واستهال الوعور، واجتراء أودية الرغبة لارتياد المنفعة وطلب المعيشة، فان الحازم لا يدع لدعة نفسه ومصلحة …
- باب ذم التواني والتسويفكان يقال: العجز وطيء أي لا تكره صعوبة الحزم وتختار وطأة العجز. ولبعضهم: نكح العجز التواني فولدت بينهما الندامة. وقال أكثم: لا أحب أن أكفى أمري كله.
- باب ذم العجلةوفي الأمثال: رب عجلة تهب ريثا، يقول: رب عجلة يراد بها صلاح الأمر فتفسده حتى لا يصلح إلا بعد مدةطويلة فكأنها كانت ريثا. وهذا قريب من قول بزر جمهر: إن شرا من التواني …
- باب اختيار المأمولقال النبي صلى الله عليه: (إذا طلبتم الحوائج فعليكم بحسان الوجوه. فأخذ معناه شاعر فقال: آخر:
- باب الإهداء إلى من يلتمس فضلهإنما يجتلب الدر ممن ليس بضامر على الخرز، ويلتمس المعروف من طلق الوجه واليدين. وقد حضرني مما رجوت أن يصلح لك كذا فأجبت أن أجعله تذكرة لي في خزانتك، وسبيلا إلى إحسانك إذ …
- باب ارتجاع الهدية ممن أملت منه فضلاً فلم تنل ذلكللبحتري: وقد كان من حقي وتكلفي الشقة إليك وتجشم هراقة ماء وجهي بمسألتك ما يوجب على مثلك من الرؤساء والكرماء ألا يخيب معه ذمامي ولا يبطل من جدواك حظي، فأنا الآن أرض من …
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع