تُـنـازِعُـنـي ضُبيعَةُ أَمرَ قَومي

الشاعر: أبو زبيد الطائي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُـنـازِعُـنـي ضُبيعَةُ أَمرَ قَومي — وَمـا كـانَـت ضُـبَـيـعَةُ لِلأُمورِ

وَهَـل كـانَـت ضُـبَيعَةُ غَيرَ عَبدٍ — ضَــمَـمـنـاهُ إِلى نَـسَـبٍ شَـطـيـرِ

وَأَوصـانـي أَب فَـحَـفَـظـتُ عَـنـهُ — بِـفَـكِّ الغِـلِّ عَـن عُنُقِ الأَسيرِ

وَأَوصـى جَـحـدَرٌ فَـوقـي بَـنِـيـه — بِإِرسالِ القُرّاد عَلى البَعيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • القراد: القُرَادُ : دويبة متطفلة ذات أرجل كثيرة تعيش على الدوابّ والطيور، ومنها أجناس، الواحدة قُرادة.-: حَلَمَة الثدي؛ تشقّق قُراد الأِّم في الأنام الأولى من الإرضاع ج قِرْدان.
  • جحدر: جحدر: الجَحْدَرُ: الرَّجُلُ الجَعْدُ القَصِيرُ، والأُنثى جَحْدَرَةٌ، وَالِاسْمُ الجَحْدَرَةُ. وَيُقَالُ: جَحْدَرَ صاحبَه وجَحْدَلَهُ إِذا صَرَعَهُ. وجَحْدَرٌ: اسم رجل.
  • شطير: الشَّطِيرُ : البَعيدُ؛ بَلَدٌ شَطيرٌ.-: الغريب؛ لاَ تَدَعني فيهمُ شطيرا ** إنّني إذاً أَهْلِكَ أَو أُطيرَا. -: النِّصْفُ؛ أَكَلْتُ شَطِيرَ تُفّاحَةٍ ج شُطُرٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة