أحـــــقٌّ أنَّهـــــ أودى يـــــزيـــــدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحـــــقٌّ أنَّهـــــ أودى يـــــزيـــــدُتأمَّلـ أيُّها النَّاعي المشيدُ
أتدري من نعيت وكيف فاهتبه شفتاكـ، كان بك الصعيد
أحامي المجد والإسلام أودىفما للأرض ويحك لا تميد
تأمل هل ترى الإسلام مالتدعائمه وهل شاب الوليد
وهل شيمت سيوف بني نزاروهل وضعت على الخيل اللبود
وهل تسقي البلاد عشار مزنبدرتها وهل يخضر عود
أما هدت لمصرعه نزاربلى وتقوض المجد المشيد
وحل ضريحه إذ حل فيهطريف المجد والحسب التليد
أما والله ما تنفك عينيعليك بدمعها أبداً تجود
فإن تجمد دموع لئيم قومفليس لدمع ذي حسب جمود
أبعد يزيد تختزن البواكيدموعاً أو تصان لها خدود؟
لتبكك قبة الإسلام لماوهت أطنابها ووهي العمود
ويبكك شاعر لم يبق دهرله نشبا وقد كسد القصيد
فمن يدعو الإمام لكل خطبينوب وكل معضلة تئود؟
ومن يحمي الخميس إذا تعايابحيلة نفسه البطل النجيد؟
فإن يهلك يزيد فكل حيفريس للمنية أو طريد
ألم تعجب له أن المنايافتكن به وهن له جنود؟
قصدن له وهن يحدن عنهإذا ما الحرب شب لها وقود
لقد عزى ربيعة أن يوماًعليها مثل يومك لا يعود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي محمد التيمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب مسلم بن الوليد وأخباره، البيت ٩
- «كتاب الأغاني»: أخبار التيمي ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب وفادة مسلم بن الوليد الشاعر على يزيد بن مزيد وما رثاه به بعد وفاته، البيت ٩
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها، البيت ٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: يزيد بن مزيد الشيباني، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.