إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباًفَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي
فَما نَسّى حَبيبَكَ مِثلُ نَأيٍوَلا بَلّى جَديدَكَ كَاِبتِذالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زهير بن جَناب الكلبي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: أخبار زهير بن جناب وإيراد بعض أشعاره:، البيت ١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ١
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٦)، البيت ١
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: من القصيدة التي أولها: كفى بك داء أن ترى الموت شافيا، البيت ١
- «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء»: باب الزاي في أوائل الأسماء، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٦)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.