يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كعب ما راح من قومٍ ولا ابتكرواإلا وللموتِ في آثارهم حادي
يا كعب ما طلعت شمسٌ ولا غربتإلا تُــــقَــــرِّب آجــــالاً لمــــيعاد
لا خير في عيش من يحيا وليس لهذوو ضغائن لا تخفى وأحقاد
وما تحمل قومٌ نحو طيتهمإلا وللموت في آثارهم حادي
يا كعب كم من حمى قوم نزلت بهعلى صواعق من زجرٍ وإيعاد
يا كعب صبراً ولا تجزع على أحدٍيا كعب لم يبق منها غير اجلاد
بينا نقلب أرواحاً نحشرجهاكــــرائح راحــــل أو بــــاكر غادي
إني وإياك والأمثال نضربهافي حين زجرٍ على قربٍ وإبعاد
لكالذي قال يوماً في معاتبةٍوالنــــاس شــــتى إلا للَه أجدادي
لا الفينك بعد الموت تندبنيوفي حياتي ما زودتني زادي
انظر إلى سلك دهرٍ أنت تاركههل ترأسنَ أواخيه بأوتاد
إذا لقــــيــــت بوادٍ حيةً ذكراًفاهدأ وذرني أمارس حية الوادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب حارثة بن بدر وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٥
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبيد بن الأبرص ونسبه، البيت ١٠
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيتين ١ و٢
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون]، البيتين ١ و٢
- «الأوائل»: أول ما وقع الخلاف أول ما وقع الاختلاف من الامة فخطأ بعضهم بعضا حين نقموا على عثمان أشياء نحن ذاكروها، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٤)، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٥)، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.