صلى الإله على قبرٍ وطهّره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلى الإله على قبرٍ وطهّرهعند الثويّة يسفي فوقَه المور
زفّت إليه قريشٌ نعش سيدّهافثَمّ كلٌ التقى والبر مقبور
أبا المغيرة والدنيا مفجِّعَةٌوإن من غرت الدنيا لمغرور
قد كان عندك بالمعروف معرفَةٌوكان عندك للنكراء تنكير
وكنت تفشي وتعطي المال من سعةإن كان بيتك أضحى وهو مهجور
ولا تلين إذا عوسرتَ مقتسِراًوكلّ أمرك ما يوسرت ميسور
الناس بعدك قد خفّت حلومُهمكأنما نفَخَت فيها الأعاصير
لم يعرف الناس مذ غيّبت فتنتهمولم يجلّ ظلاماً عنهم نور
لو خلدّ الخير والاسلام ذا قدمٍإذاً لخــــلدكَ الإســــلام والخير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حارثة بن بدر الغداني، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب حارثة بن بدر وأخباره، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات، البيتين ١ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٤ و٧
- «عيون الأخبار»: باب الحلم والغضب، البيت ٧
- «الكامل في اللغة والأدب»: من أخبار حارثة بن بدر الغداني، الأبيات ٢ و٣ و٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من قولهم فى الرثاء، البيتين ١ و٣
- «التعازي والمراثي»: باب من التعازي والتعزي في الأشعار، البيتين ١ و٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن عشر الجنون، والحمق، والسفه، والغفلة، والحزن، والعجلة وترك الأناة، والفضول، والدخول فيما لا يعني، والعبث، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.