تجاوز إلى المحتوى

وَعاذلةٍ هبّت بليلٍ تلومني

وجيهة بنت أوس الضبيةالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر وجيهة بنت أوس الضبية، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَعاذلةٍ هبّت بليلٍ تلومني

    عَلى الشوقِ لَم تمح الصبابةَ مِن قَلبي

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى وَرب عاذلة تَغْدُو عَليّ باللوم على مَا أَنا فِيهِ من الغرام والشوق لَا يُؤَدِّي عتبها إِلَى طائل إِذا أَنَّهَا لَا تطِيق أَن تمحو بعذلها مَا فِي قلبِي من الصبابة

  2. ٢

    فما لي إِن أحببت أرضَ عَشيرتي

    وَأَبغضت طرفاء القصيبة من ذنبِ

    الخطيب التبريزي: الطرفاء شجر والقصيبة مَوضِع من أَرض الْيَمَامَة لتيم وعدي وعكل وثور بني عبد مَنَاة بن أد بن طلانجة وَالْمعْنَى حَيْثُ لَا يجدي العذل فَمَا لي من ذَنْب يضرني إِن أَحْبَبْت أَرض عشيرتي وأبغضت طرفاء القصيبة

  3. ٣

    فَلَو أنّ ريحاً بلّغت وحي مرسلٍ

    حفيٍّ لناجيت الجنوب على النقبِ

    الخطيب التبريزي: الْوَحْي الرسَالَة والحفي الْملح فِي سُؤَاله أَو هُوَ الَّذِي يتَعَلَّم الشَّيْء باستقصاء والنقب الطَّرِيق فِي الْجَبَل

  4. ٤

    فَإنّي إِذا هبّت شمالاً سَألتها

    هَلِ اِزدادَ صدّاح النميرة من قربِ

    الخطيب التبريزي: انتصب شمالا على الظّرْف أَي هبت الرّيح شمالا وَكَأن الْجنُوب كَانَت تهب من نَحْو أرْضهَا مُسْتَقْبلَة لديار أحبتها فَلذَلِك جَعلتهَا رسولها وَكَانَت الشمَال تهب من نَاحيَة أَرض حبيبها مُسْتَقْبلَة بلادها فَلذَلِك زعمت أَنَّهَا تسائلها عَمَّا أبهم عَلَيْهَا من أخبارهم والصدح الصَّوْت والنميرة هضبة بَين نجد وَالْبَصْرَة بعد الدهناء وَالْمعْنَى أَنِّي أسأَل الرّيح إِذا هبت من جِهَة الشمَال الَّتِي هِيَ نَاحيَة أَرض الْأَحِبَّة هَل ازدادت أصوات أهل النميرة من قرب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.