تجاوز إلى المحتوى

لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ

شَبيب بن البَرصاءالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ

    عَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها

    الخطيب التبريزي: عنيزة مَوضِع وَالرَّغْبَة المرغوب فِيهِ كَأَنَّهُ كَانَ قد ظَهرت لَهُ فرْصَة فِي صَاحبه لَو انتهزها لَكَانَ فِيهَا الاشتفاء والمرير من الحبال الْمُحكم فتله وَالْمعْنَى أقسم بحياتي إِنِّي نظرت يَوْم عنيزة إِلَى أَمر مَرْغُوب فِيهِ وبغية كَانَت لي لَو أمضيت فِيهَا عزمي لشفيت نَفسِي وَلَكِنِّي اخْتَرْت مَا هُوَ الْأَفْضَل والأمدح فمنعت نَفسِي عَن الشَّرّ وطويتها على السماح

  2. ٢

    تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَت

    وَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها

    الخطيب التبريزي: تبين أَي تتبين وأعقاب الْأُمُور أواخرها وَالْمرَاد بالأشباه المتشابهة وصدورها أوائلها وَالْمعْنَى أَن الْأُمُور إِذا مَضَت لَا تشتبه نتائجها وَإِنَّمَا المشتبه عَلَيْك مِنْهَا أوائلها

  3. ٣

    وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُها

    وَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها

    الخطيب التبريزي: الناهض من الطير الباسط جناحيه للطيران وَالْمعْنَى خير الأعواد أصلبها وأسرع الطُّيُور صقورها يَعْنِي أَن المفاخر لَا ينالها إِلَّا من هُوَ أهل لَهَا

  4. ٤

    إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِ

    سِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُها

    الخطيب التبريزي: فَخر الْقَوْم ذكرُوا مناقبهم وَمَا مفعول لتجد وَالْمعْنَى أَن قَبيلَة سعد ابْن ذبيان إِذا افتخرت لم تَجِد مَا تعده فخرا سوى مَا بنيناه من الْمجد فالفخر لنا

  5. ٥

    وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَدا

    ثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها

    الخطيب التبريزي: الضغينة الحقد وأصل الثرى الندوة فِي التُّرَاب واستثاره أثاره وَالْمولى ابْن الْعم هُنَا يَقُول إِنِّي أعفو وأتغاضى وَأعْرض عَن الشَّرّ إِذا بدا لي من ابْن عمي

  6. ٦

    مَخافَةَ أَن تَجني عَلَيَّ وَإِنَّما

    يَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها

    الخطيب التبريزي: ضمير تجني رَاجع إِلَى الضغينة وَالْمعْنَى مَخَافَة أَن تجر الضغينة على أمرا لَا يُمكن تَدَارُكه فقد يكون الْأَمر صَغِيرا فِي المبدإ ثمَّ يزْدَاد عظما حَتَّى يعم شَره

  7. ٧

    أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّما

    يُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها

    الخطيب التبريزي: جعل نَفسه وَقَومه نورا لبلادهم لِأَنَّهُ ينْتَفع بهم كَمَا ينْتَفع بِالنورِ وَالْعرب تَقول فِي الْمَدْح فلَان نجم الْبَلَد ونوره إِلَّا أَنهم إِذا قَالُوا فلَان شمس أَرَادوا الْغَلَبَة والظهور وَإِذا قَالُوا نور أَرَادوا الرّفْعَة والشرف وَالْمعْنَى ألم تَرَ أَنا للْقَوْم بِمَنْزِلَة النُّور للأبصار فَلَا يَهْتَدُونَ إِلَّا بِحسن تدبيرنا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٥)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.