لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍعَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها
له شرحوَلكِنَّ ضُعفَ الأَمرِ أَلّا تُمَرَّهُوَلا خَيرَ في ذي مِرَّةٍ لا يُغيرُها
تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَتوَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها
له شرحتُرَجّى النُفوسُ الشَيءَ لا تَستَطيعُهُوَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُها
أَلا إِنَّما يَكفي النُفوسُ إِذا اِتَّقَتتُقى اللَهِ مِمّا حاذَرَتِ فَيُجيرُها
وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُهاوَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها
له شرحوَمُستَنبِحٍ يَدعو وَقَد حالَ دونَهُمِنَ اللَيلِ سَجفا ظُلمَةٍ وَسُتورُها
رَفَعتُ لَهُ ناري فَلَمّا اِهتَدى لَهازَجَرتُ كِلابي أَن يَهِرَّ عَقورُها
فَباتَ وَقَد سَرى مِنَ اللَيلِ عُقبَةًبِلَيلَةٍ صِدقٍ غابَ عَنها شُرورُها
وَقَد عَلِمَ الأَضيافُ أَن قِراهُمُشِواءُ المُتالي عِندَنا وَقَديرُها
إِذا اِفتَخَرَتِ سَعدُ بنُ ذيبانُ لَم يَجدِسِوى ما بَنينا ما يَعِدُّ فَخورُها
له شرحوَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد بَداثَراها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
له شرحمَخافَةَ أَن تَجني عَلَيَّ وَإِنَّمايَهيجُ كَبيراتِ الأُمورِ صَغيرُها
له شرحإِذا قيلَتِ العَوراءُ وَلّيتُ سَمعَهاسِوايَ وَلَم أَسمَع بِها ما دَبيرُها
وَحاجَةِ نَفسٍ قَد بَلَغتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
حَياءً وَصَبراً في المَواطِنِ إِنَّنيحَيِيُّ لَدى أَمثالِ تِلكَ سَتيرُها
وَأَحبِسُ في الحَقِّ الكَريمَةِ إِنَّمايَقومُ بِحَقِّ النائِباتِ صَبورُها
أُحابي بِها الحَيَّ الَّذي لا تُهِمُّهُوَأَحسابَ أَمواتٍ تُعَدُّ قُبورُها
أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّمايُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شَبيب بن البَرصاء، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار شبيب بن البرصاء ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد الثلاثمائة، البيت ٦
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والثمانون فيما قيل في جر صغير الأمر الكبير، البيت ١٣
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في ذكر الشعر والشعراء وسرقاتهم، البيت ٤
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في نوادر أبي زياد، البيت ٦
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٣ و٦
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ١٣ و١٩
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عوف بن الأحوص، البيت ٨
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٥)
- تُرَجّى النُفوسُ الشَيءَ لا تَستَطيعُهُ ... وَتَخشى مِنَ الأَشياءِ ما لا يَضيرُها
- وَلا خَيرَ في العيدانِ إِلّا صَلابُها ... وَلا ناهِضاتُ الطَيرِ إِلّا صُقورُها
- أَلَم تَرَ أَنّا نورُ قَومٍ وَإِنَّما ... يُبَيِّنُ في الظُلماءِ لِلنّاسِ نورُها
- لَعَمري لَقَد أَشرَفتُ يَومُ عُنَيزَةٍ ... عَلى رَغبَةٍ لَو شَدَّ نَفسي مَريرُها
- تَبَيَّنُ أَدبارُ الأُمورِ إِذا مَضَت ... وَتُقبِلُ أَشباهاً عَلَيكَ صُدورُها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.