كأن فاها لمن توسنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَهاأَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِ
بَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍشَجَّت بِماء الفَلاةِ مِن عَرِمِ
دَع عَنكَ سَلمى إِذ فاتَ مَطلَبُهاوَاِذكُر خَليلَيكَ مِن بَني الحَكمِ
ما أَعطَياني وَلا سَأَلتُهُماإِلّا وَإِنّي لَحاجِزي كَرَمي
إِنّي مَتى لا يَكُن نَوالُهاعِندي بِما قَد فَعَلتُ أَحتَشِمِ
مُبدي الرِضا عَنهُما وَمُنصَرِفٌعَن بَعضِ ما لَو فَعَلتُ لَم أُلَمِ
لا أَنزُرُ النائِلَ الخَليلَ إِذاما اِعتَلَّ نَزرُ الظؤورِ لَم تَرِمِ
عن القصيدة
«كأن فاها لمن توسنها» من شعر كثير عزة، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار كثير ونسبه، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧
- «الموشح»: ٤- كثير بن عبد الرحمن، البيت ٧
- «الموشح»: ١٠- الأحوص بن محمد، البيتين ٣ و٤
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيتين ٤ و٦
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: تذنيب (٢)، البيت ٤
- «معجم البلدان»: العرمة، البيت ٢
- «الكتاب»: هذا باب آخر من أبواب إن، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.