لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداًوَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا
وَكُنتُ حَسبتُ طيبَ تُرابِ نَجدٍوَعَيشاً بِالطَّريفَةِ لَن يَزولا
أَجدّك أَن تَرى الأَحفارَ يَوماًوَلا الخَلْقَ المُبينَةَ الحَلولا
وَلا الولْدانِ قَد حَلّوا عُراهاوَلا البيضَ الغَطارِفَةَ الكُهولا
إِذا سَكَتوا رَأَيتَ لَهُمْ جَمالاًوَإِنْ نَطَقوا سَمِعْتَ لَهُمْ عُقولا
أَجدّك أَنْ تَرى بِثعيلباتٍوَلا بيدانَ ناجِيَة ذَمولا
وَلا متداركاً وَالشَّمسُ طفلٌبِبَعضِ نَواشِغِ الوادي حمولا
أَحَقّاً يا حَريزُ الرَّهنُ مِنكُمْفَلا إِصعادَ مِنكِ وَلا قفولا
تصيحُ إِذا هَجَعتُ بِدير تَوماحَماماتٌ يَزِدنَ اللَّيْلَ طُولا
إِذا ما صِحْنَ قُلتُ أُحِسُّ صُبحاًوَقَدْ غادَرنَ لي لَيْلاً ثَقيلا
دَنَوْنَ فَكُلُّهُنَّ كذاتِ بَوِّإِذا حُشِيت سَمِعتَ لَها أَليلا
فَلَو كانَت تَجوبُ الأَرضَ عَرضاًوَلَكِنْ جَوبُهُنَّ الأَرضَ طولا
نَقَعْنَ جُيوبهُنَّ عَلَيَّ حُبّاًوَأَعدَدنَ المَراثِيَ وَالعَويلا
خَليلَيَّ أقعُدا لي عَلّلانيوَصُدّا لي وسادي أَنْ يَميلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٢
- «مجالس ثعلب»: مجلس (٣)، البيت ٦
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير، البيتين ٨ و٩
- «معجم البلدان»: باب الدال والياء وما يليهما، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١٤
- «معجم البلدان»: طريفة، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.